فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 2234

هدمه بقوله: {مَا اتَّخَذَ اللََّهُ مِنْ وَلَدٍ} (المؤمنون: 91) ، وبقوله: {وَاللََّهُ لََا يُحِبُّ الظََّالِمِينَ} (آل عمران: 57) ، وبقوله [1] : {فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ} (المائدة: 18) تقديره إن كنتم صادقين في دعواكم.

ومنه: {وَقََالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللََّهِ وَقََالَتِ النَّصََارى ََ الْمَسِيحُ ابْنُ اللََّهِ} (التوبة:

30)هدمه بقوله: {ذََلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوََاهِهِمْ} (التوبة: 30) ، وقوله: {مَا اتَّخَذَ اللََّهُ مِنْ وَلَدٍ} (المؤمنون: 91) .

ومنه: {إِذََا جََاءَكَ الْمُنََافِقُونَ قََالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللََّهِ} (المنافقون: 1) هدمه بقوله: {وَاللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنََافِقِينَ لَكََاذِبُونَ} (المنافقون: 1) ، أي في دعواهم الشهادة.

منه الاستدلال بالنظر في الملكوت، كقوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلََافِ اللَّيْلِ وَالنَّهََارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمََا يَنْفَعُ النََّاسَ وَمََا أَنْزَلَ اللََّهُ مِنَ السَّمََاءِ مِنْ مََاءٍ فَأَحْيََا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا} [2] [وَبَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ] [2] وَتَصْرِيفِ الرِّيََاحِ وَالسَّحََابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (البقرة: 164) .

ويكثر ذلك في تقديرات العقائد الإلهية: لتتمكن في النفوس، كقوله [تعالى] [4] :

{أَلَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلى ََ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ََ} (القيامة: 40) وذلك بعد ذكر النطفة وتقلّبها في مراتب الوجود، وتطورات الخلقة.

وكقوله تعالى: {وَمََا قَدَرُوا اللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيََامَةِ وَالسَّمََاوََاتُ مَطْوِيََّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحََانَهُ وَتَعََالى ََ عَمََّا يُشْرِكُونَ} (الزمر: 67) .

ومنه التوسّع في ترادف الصفات كقوله تعالى: {أَوْ كَظُلُمََاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشََاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحََابٌ ظُلُمََاتٌ بَعْضُهََا فَوْقَ بَعْضٍ إِذََا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرََاهََا} (النور:

40)، فإنه لو أريد اختصاره لكان: {أَوْ كَظُلُمََاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} (النور: 40) مظلم.

(1) في المخطوطة (وقوله) .

(2) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(4) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت