رقم النوع: اسم النوع: عدد صفحاته: رقم النوع: اسم النوع: عدد صفحاته: 46: أساليب القرآن وفنونه البلاغية: 779: 1: أسباب النزول: 13: 47: الكلام على المفردات من الأدوات: 270: 37: الآيات المتشابهات: 12: في الصفات: 41: التفسير والتأويل: 70: 13: جمع القرآن وحفّاظه من: 11 الصحابة: 45: أقسام معنى الكلام: 66: 28: فضائل سوره: 11: 25: مرسوم الخط: 56: 15: أسماؤه واشتقاقاتها: 10: 3: الفواصل ورءوس الآيات: 49: 20: بلاغته: 10: 43: حقيقته ومجازه: 45: 36: المحكم والمتشابه (في المعاني) : 10: 5: المتشابه (اللفظي) : 44: 4: الوجوه والنظائر: 9: 42: وجوه المخاطبات: 38: 6: مبهماته: 9: 38: إعجازه: 35: 31: أمثاله: 9: 24: الوقف والابتداء: 34: 21: فصاحته: 7: 29: آداب تلاوته: 32: 18: غريبه: 6: 14: تقسيم سوره وآياته: 29: 8: خواتم السور: 5: 35: الموهم والمختلف: 23: 10: أول ما نزل وآخره: 5: 39: وجوب تواتره: 22: 30: الاقتباس والتضمين: 5: 22: قراءاته: 21: 34: ناسخه ومنسوخه: 5: 32: أحكامه (الفقهية) : 21: 12: كيفية إنزاله: 4: 9: المكي والمدني: 19: 16: ما فيه من غير لغة قريش: 4: 2: المناسبات بين الآيات: 18: 17: ما فيه من المعرّب: 4: 7: أسرار الفواتح والسور: 18: 19: تصريفه: 4: 11: لغات القرآن: 18: 27: خواصه: 4: 40: معاضدة السنة للكتاب: 18: 33: جدله: 4: 44: كناياته وتعريضه: 16: 23: توجيه قراءته: 3:::: 26: فضائله: 2:
اعتمد الزركشي في تأليف كتابه «البرهان» على كثير من مصادر السابقين في علوم القرآن، وفي سائر العلوم المتنوعة، وهو يصرّح في كل نوع من أنواع كتابه بأسماء بعض مصادره، ونجده في كثير من الأحيان ينقل نصوصا من كتب الأئمة دونما تصريح منه بذلك.
أما المصادر التي صرّح بها في الكتاب فقد بلغت (301) كتابا، وهو عدد كبير جدا يدل على وفرة مصادره التي رجع إليها أثناء تأليفه الكتاب، وتبلغ المصادر التي لم يصرح بها، أو صرح بأسماء مؤلفيها فقط مثل هذا العدد.
ومن هذه المصادر ما يتعلق بعلوم القرآن، كالتفسير، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ ومنها ما يتعلّق بالحديث الشريف كصحيحي البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة ومنها ما يتعلق بالفنون المتنوّعة كالكلام والجدل، والفقه وأصوله، واللغة، والأدب وغيرها.
فمن مصادر علوم القرآن التي أكثر الزركشيّ من الاعتماد عليها وصرّح بها تلك الكتب المؤلفة في «علوم القرآن» قبله، وكان العلماء يضمونها في مقدمات تفاسيرهم كما فعل الإمام الطبري (ت 310هـ) في تفسيره «جامع البيان» والراغب الأصفهاني (ت 505هـ) في «تفسيره» وابن عطية الغرناطي (ت 541هـ) في تفسيره «المحرر الوجيز» ، والقرطبي (ت 671هـ) في تفسيره «الجامع لأحكام القرآن» أو الكتب المستقلة في هذا الفن ك «البرهان في متشابه القرآن» لأبي المعالي عزيزي بن عبد الملك (ت 494هـ) و «فنون الأفنان» لابن الجوزي (ت 597هـ) و «المغني في علوم القرآن» له أيضا، و «جمال القرّاء» للسخاوي علي بن محمد بن عبد الصمد (ت 643هـ) ، و «المرشد الوجيز» لأبي شامة عبد الرحمن المقدسي (ت 665هـ)
أما التفاسير التي أكثر من الاعتماد عليها فمنها: «تفسير الكشاف» للزمخشري (ت 538هـ) وقد صرّح به في (191) موضعا، و «المحرر الوجيز» لابن عطية (ت 541هـ) ، وقد صرح به في (14) موضعا وأما سائر المصادر القرآنية فمنها: «إعجاز
القرآن» للباقلاني (ت 403هـ) وقد صرّح به في (13) موضعا، و «الانتصار» له أيضا، وقد صرّح به في (8) مواضع، و «فضائل القرآن» لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت 224هـ) ، وقد صرّح به في (8) مواضع، وكثير من الكتب المؤلفة في الدراسات القرآنية المتنوعة سوى ما ذكرنا.