«لا أقسم بيوم القيامة» ، ثم «الهمزة» ، ثم «المرسلات» ، ثم «ق [26/ ب] والقرآن» ، ثم «لا أقسم بهذا البلد» ، ثم «الطارق» ، ثم «اقتربت الساعة» ، ثم «ص والقرآن» ، ثم «الأعراف» ، ثم «الجنّ» ، ثم «يس» ، ثم «الفرقان» ، ثم «الملائكة» ، ثم «مريم» ، ثم «طه» ، ثم «الواقعة» ، ثم «الشعراء» ، ثم «النمل» ، ثم «القصص» ، ثم «بني إسرائيل» ، ثم «يونس» ، ثم «هود» ، ثم «يوسف» ، ثم «الحجر» ، ثم «الأنعام» ، ثم «الصافات» ، ثم «لقمان» ، ثم «سبأ» ، ثم «الزمر» ، ثم «حم * المؤمن» ، ثم «حم * السجدة» ، ثم «حم * عسق» ، ثم «حم * الزخرف» ، ثم «حم * الدخان» ، ثم «حم * الجاثية» ، ثم «حم * الأحقاف» ، ثم «والذاريات» ، ثم «الغاشية» ، ثم «الكهف» ، ثم «النحل» ، ثم «نوح» ، ثم «إبراهيم» ، ثم «الأنبياء» ، ثم «المؤمنون» ، ثم «الم * تنزيل» ، ثم «والطور» ، ثم «الملك» ، ثم «الحاقة» ، ثم «سأل سائل» ، ثم «عمّ يتساءلون» ، ثم «والنازعات» ، ثم «إذا السماء انفطرت» ، ثم «إذا السماء انشقت» ، ثم «الروم» .
واختلفوا في آخر ما نزل بمكة، فقال ابن عباس [هي] : «العنكبوت» . وقال الضحاك وعطاء «المؤمنون» ، وقال مجاهد: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} . فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة، وعليه استقرت الرواية من الثقات، وهو خمس وثمانون سورة.
فأول ما نزل فيها: سورة «البقرة» ، ثم «الأنفال» ، ثم «آل عمران» ، ثم «الأحزاب» ، ثم «الممتحنة» ، ثم «النساء» ، ثم «إذا زلزلت» ، ثم «الحديد» ، ثم «محمد» ، ثم «الرعد» ، ثم «الرحمن» ، ثم «هل أتى» ، ثم «الطلاق» ، ثم «لم يكن» ، ثم «الحشر» ، ثم «إذا جاء نصر الله» ، ثم «النور» ، ثم «الحج» ، ثم «المنافقون» ، ثم «المجادلة» ، ثم «الحجرات» ، ثم « [يأيها النبيّ] لم تحرّم» «التحريم» ، ثم «الصف» ، ثم «الجمعة» ، ثم «التغابن» ، ثم «الفتح» ، ثم «التوبة» ، ثم «المائدة» .
ومنهم من يقدّم المائدة على التوبة، «وقرأ النبي صلّى الله عليه وسلّم [سورة] (1) المائدة في خطبته [يوم] (1) حجة الوداع وقال: يأيها الناس، إن آخر القرآن نزولا سورة المائدة، فأحلّوا حلالها، وحرّموا حرامها» (3) .