فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الراغب [1] ، وينصر المستغيث، من غير قصد إلى تخصيص وقت دون وقت [2] [وحال دون حال] [2] . قاله الزمخشري في «كشافه القديم [4] » .
تجاب الشرطية بثلاثة أشياء:
أحدها: الفعل، نحو إذا جئتني أكرمتك.
وثانيها: الفاء، نحو إذا جئتني فأنا أكرمك.
ثالثها: إذا المكانية قال تعالى: {ثُمَّ إِذََا دَعََاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذََا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} (الروم: 25) ، وقوله: {حَتََّى إِذََا أَخَذْنََا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذََابِ إِذََا هُمْ يَجْأَرُونَ}
(المؤمنون: 64) .
وما قبلها إمّا جوابها، نحو إذا جئتني أكرمتك، أو ما دل عليه جوابها، كقوله تعالى:
{فَإِذََا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلََا أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} (المؤمنون: 101) . والمعنى: فإذا نفخ في الصور تقاطعوا، ودلّ عليه قوله: {فَلََا أَنْسََابَ [بَيْنَهُمْ] } [5] . وكذا قوله: يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلََائِكَةَ لََا بُشْرى ََ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ} (الفرقان: 22) وإنما احتيج لهذا التقدير لأن ما بعد «لا [6] » النافية في مثل هذا الموضع لا تعمل [7] فيه ما قبلها. وأيضا فإن «بشرى» مصدر، والمصدر لا يتقدم عليه ما [8] كان في صلته.
ومن ذلك قوله [سبحانه: ثُمَ] } [9] إِذََا دَعََاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذََا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
(الروم: 25) ، [10] (فالعامل في «إذا» الأولى ما دلّ عليه {إِذََا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} ، والتقدير «خرجتم» . ولا يجوز أن يعمل فيه «تخرجون» لامتناع أن يعمل ما بعد [11] «إذا» [في] [12]
المكانية فيما قبلها، وحكمها في ذلك حكم الفاء.
(1) في المخطوطة (الرغائب) .
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(4) تقدم التعريف بالكتاب في 1/ 105.
(5) ليست في المطبوعة.
(6) تصحفت في المطبوعة إلى (ما) .
(7) في المطبوعة (يعمل) .
(8) في المخطوطة (كما) .
(9) ليست في المطبوعة.
(10) اضطراب في المخطوطة تقديم وتأخير.
(11) في المخطوطة (بعدها) .
(12) ساقطة من المطبوعة.