فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 2234

الراغب [1] ، وينصر المستغيث، من غير قصد إلى تخصيص وقت دون وقت [2] [وحال دون حال] [2] . قاله الزمخشري في «كشافه القديم [4] » .

(الخامسة):

تجاب الشرطية بثلاثة أشياء:

أحدها: الفعل، نحو إذا جئتني أكرمتك.

وثانيها: الفاء، نحو إذا جئتني فأنا أكرمك.

ثالثها: إذا المكانية قال تعالى: {ثُمَّ إِذََا دَعََاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذََا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} (الروم: 25) ، وقوله: {حَتََّى إِذََا أَخَذْنََا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذََابِ إِذََا هُمْ يَجْأَرُونَ}

(المؤمنون: 64) .

وما قبلها إمّا جوابها، نحو إذا جئتني أكرمتك، أو ما دل عليه جوابها، كقوله تعالى:

{فَإِذََا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلََا أَنْسََابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} (المؤمنون: 101) . والمعنى: فإذا نفخ في الصور تقاطعوا، ودلّ عليه قوله: {فَلََا أَنْسََابَ [بَيْنَهُمْ] } [5] . وكذا قوله: يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلََائِكَةَ لََا بُشْرى ََ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ} (الفرقان: 22) وإنما احتيج لهذا التقدير لأن ما بعد «لا [6] » النافية في مثل هذا الموضع لا تعمل [7] فيه ما قبلها. وأيضا فإن «بشرى» مصدر، والمصدر لا يتقدم عليه ما [8] كان في صلته.

ومن ذلك قوله [سبحانه: ثُمَ] } [9] إِذََا دَعََاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذََا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ

(الروم: 25) ، [10] (فالعامل في «إذا» الأولى ما دلّ عليه {إِذََا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} ، والتقدير «خرجتم» . ولا يجوز أن يعمل فيه «تخرجون» لامتناع أن يعمل ما بعد [11] «إذا» [في] [12]

المكانية فيما قبلها، وحكمها في ذلك حكم الفاء.

(1) في المخطوطة (الرغائب) .

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(4) تقدم التعريف بالكتاب في 1/ 105.

(5) ليست في المطبوعة.

(6) تصحفت في المطبوعة إلى (ما) .

(7) في المطبوعة (يعمل) .

(8) في المخطوطة (كما) .

(9) ليست في المطبوعة.

(10) اضطراب في المخطوطة تقديم وتأخير.

(11) في المخطوطة (بعدها) .

(12) ساقطة من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت