فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومثله: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذََابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ} (النمل: 21) فهما لا ما قسم ثم قال:
أَوْ لَيَأْتِيَنِّي [بِسُلْطََانٍ مُبِينٍ] } [1] ، فليس ذا موضع قسم لأنه حذر [2] الهدهد فلم يكن ليقسم على الهدهد أن يأتي بعذر، لكنه لما جاء به على أثر ما يجوز فيه القسم أجراه مجراه.
ومنه الجزاء على [3] الفعل بمثل لفظه نحو: {إِنَّمََا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ * اللََّهُ يَسْتَهْزِئُ 3/ 392 بِهِمْ} (البقرة: 1514) أي مجازيهم جزاء الاستهزاء.
وقوله: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللََّهُ} (آل عمران: 54) {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللََّهُ مِنْهُمْ}
(التوبة: 79) . {وَجَزََاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهََا} (الشورى: 40) .
قواعد [4] في النفي
قد تقدّم في شرح معاني الكلام جمل من قواعده ونذكر هاهنا زيادات.
اعلم أنّ نفي الذات الموصوفة قد يكون نفيا للصفة دون الذات، وقد يكون نفيا للذات.
وانتفاء النهي [5] عن الذات الموصوفة قد يكون نهيا عن الذات، وقد يكون نهيا عن الصفة دون الذوات، قال الله تعالى: {وَلََا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللََّهُ إِلََّا بِالْحَقِّ} (الإسراء: 33) ، فإنه نهى عن القتل بغير الحق. وقال [تعالى] : {وَلََا تَقْتُلُوا أَوْلََادَكُمْ مِنْ إِمْلََاقٍ} (الأنعام:
ومن الثاني قوله: {لََا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} (المائدة: 95) ، {وَلََا تَمُوتُنَّ إِلََّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران: 102) ، أي فلا يكون موتكم إلا على حال كونكم ميّتين على الإسلام، فالنهي في الحقيقة [عن كونهم] [6] على خلاف حال الإسلام كقول القائل: لا تصلّ إلا وأنت خاشع، فإنه ليس نهيا عن [الصلاة، بل عن] [7] ترك الخشوع.
وقوله: {لََا تَقْرَبُوا الصَّلََاةَ وَأَنْتُمْ سُكََارى ََ} (النساء: 43) الآية.
(1) ليست في المطبوعة.
(2) كذا في الأصول، ولكن عبارة «الصاحبي» (لأنه عذر للهدهد) .
(3) في المطبوعة (عن) والصواب ما في المخطوطة كما في عبارة «الصاحبي» .
(4) في المخطوطة (قاعدة) .
(5) في المخطوطة (النفي) .
(6) ليست في المطبوعة.
(7) ليست في المخطوطة.