فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد تأتي لهما، نحو: {فَوَكَزَهُ مُوسى ََ فَقَضى ََ عَلَيْهِ} (القصص: 15) ، {فَتَلَقََّى}
[300/ ب] {آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ فَتََابَ عَلَيْهِ} (البقرة: 37) ، {لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمََالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشََارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشََارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ}
(الواقعة: 52إلى 55) .
[1] [وقد تجيء في ذلك لمجرد الترتيب كقوله تعالى: فَرََاغَ إِلى ََ أَهْلِهِ فَجََاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ] } (الذاريات: 2726) ] [1] .
وأما قوله تعالى: {فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ الْغََاوِينَ} (الأعراف:
175)، فهذه ثلاث فاءات، وهذا هو الغالب على الفاء المتوسطة بين الجمل المتعاطفة.
وقال بعضهم: إذا ترتب الجواب بالفاء، فتارة يتسبب عن الأول، وتارة يقام مقام ما تسبب عن الأول.
مثال الجاري على طريقة السببية: {سَنُقْرِئُكَ فَلََا تَنْسى ََ} (الأعلى: 6) ، {فَآمَنُوا فَمَتَّعْنََاهُمْ [إِلى ََ حِينٍ] } [3] (الصافات: 148) ، فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنََاهُ} (الأعراف: 64) .
ومثال الثاني: {فَمََا يَزِيدُهُمْ إِلََّا طُغْيََانًا كَبِيرًا} (الإسراء: 60) ، {وَجَعَلْنََا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصََارًا وَأَفْئِدَةً فَمََا أَغْنى ََ عَنْهُمْ} (الأحقاف: 26) .
الجزائية، والفاء تلزم في جواب الشرط إذا لم يكن فعلا خبريا، أعني ماضيا ومضارعا، فإن كان فعلا خبريا امتنع دخول الفاء، فيحتاج إلى بيان ثلاثة أمور: العلّة، وتعاقب الفعل الخبريّ والفاء.
والجواب عن اجتماعهما في قوله تعالى [4] [ {إِنْ كََانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ}
{وَإِنْ كََانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ} (يوسف: 2726) ومن قوله تعالى] [4] : {وَمَنْ جََاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ [وُجُوهُهُمْ فِي النََّارِ] } [4] (النمل: 90) . وقوله: فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلََا يَخََافُ بَخْسًا وَلََا رَهَقًا} (الجن: 13) . وقراءة حمزة [7] : {أَنْ تَضِلَّ إِحْدََاهُمََا فَتُذَكِّرَ إِحْدََاهُمَا الْأُخْرى ََ} (البقرة: 282) .
الحج (15) ، باب تفضيل الحلق على التقصير (55) ، الحديث (317/ 1301) ولكن لفظهما «والمقصرين» بالواو.
(1) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(3) ليست في المخطوطة.
(4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(7) ذكرها الداني في التيسير: 85.