فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 2234

وقال سيبويه [1] : هي جواب لشرط مقدر أي إن أردت عليه فذلك.

وقوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (الكوثر: 2) على قول.

تجيء لمعان كثيرة:

للظرفية: ثم تارة يكون الظرف والمظروف حسين، نحو زيد في الدار ومنه: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلََالٍ وَعُيُونٍ} (المرسلات: 41) ، {فَادْخُلِي فِي عِبََادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}

(الفجر: 3029) ، {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبََادِكَ الصََّالِحِينَ} (النمل: 19) ، {أُولََئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ} (الأحقاف: 18) .

وتارة يكونان معنويين نحو رغبت في العلم، ومنه: {وَلَكُمْ فِي الْقِصََاصِ حَيََاةٌ}

(البقرة: 179) .

وتارة يكون المظروف جسما [2] ، نحو: {إِنََّا لَنَرََاكَ فِي ضَلََالٍ مُبِينٍ} (الأعراف:

وتارة يكون الظرف جسما [2] ، [نحو] [4] : {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} (البقرة: 10) .

والأول حقيقة، والرابع أقرب المجازات إلى الحقيقة.

وتجيء بمعنى «مع» ، نحو: {فِي تِسْعِ آيََاتٍ} (النمل: 12) [5] [ {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} ] [5] (الأعراف: 38) ، {فَادْخُلِي فِي عِبََادِي} (الفجر: 29) ، على قول. [5] [وأما قوله {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} فقيل الأولى للمعيّة والثانية للظرفية وفي ذلك دليل على جواز دخلت الدار الذي هو الأصل] [5] .

وبمعنى «عند» ، نحو: {وَلَبِثْتَ فِينََا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} (الشعراء: 18) .

وللتعليل: {فَذََلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} (يوسف: 32) .

وبمعنى «على» كقوله تعالى: {حَتََّى إِذََا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ} (يونس: 22) بدليل

(1) في الكتاب 1/ 139138 (باب الأمر والنهي) .

(2) في المخطوطة (حسيّا) .

(4) ليست في المخطوطة.

(5) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت