فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 2234

والثالث [1] والعشرون قصد الترتيب

كما في آية الوضوء، فإن إدخال المسح بين الغسلين، وقطع النظر عن النظير مع مراعاة ذلك في لسانهم، دليل على قصد الترتيب.

3/ 274وكذلك [2] البداءة في الصفا بالسعي. ومثله الكفارة المرتبة في الظهار والقتل.

وهنا قاعدة ذكرها أصحابنا، وهي أن الكفارة [213/ أ] المرتبة بدأ الله فيها بالأغلظ، والمخيّرة بدأ فيها بالأخفّ، كما في كفارة اليمين، ولهذا حملوا آية المحاربة في قوله [3] :

{إِنَّمََا جَزََاءُ الَّذِينَ يُحََارِبُونَ اللََّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسََادًا أَنْ يُقَتَّلُوا}

(المائدة: 33) ، الآية على الترتيب لا التخيير لأنه بدأ فيها بالأغلظ طردا للقاعدة، خلافا لمالك حيث جعلها على التخيير.

الرابع [4] والعشرون خفة اللفظ

كما في قولهم: ربيعة ومضر [مع أنّ مضر] [5] أشرف لكون النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم منهم، لأنهم لو قدّموا مضر لتوالى حركات كثيرة، وذلك يثقل [6] ، فإذا قدّموا ربيعة ووقفوا على مضر، بسكون الراء، نقص الثّقل لقلة الحركات المتوالية.

وقد يكون تقديم الإنس على الجنّ من ذلك فالإنس [أخفّ] [7] لمكان النون والسين المهموسة.

الخامس [8] والعشرون رعاية [9] الفواصل

كتأخير الغفور في قوله: {لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} (الحج: 60) ، وقوله {وَكََانَ رَسُولًا نَبِيًّا}

(1) تصحفت في المخطوطة إلى (الثاني) .

(2) في المخطوطة (وكذا) .

(3) في المخطوطة (كقوله) .

(4) تصحفت في المخطوطة إلى (الثالث) .

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) في المخطوطة (مستثقل) .

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) تصحفت في المخطوطة إلى (الرابع) .

(9) في المخطوطة (لرعاية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت