فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومقتضياته كثيرة، قد يسر الله خمسا وعشرين، ولله درّ ابن عبدون [1] في قوله:
سقاك الحيا من مغان سفاح [2] ... فكم لي بها من معان فصاح
وهو أقسام: منها السبق بالزمان والإيجاد، كقوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النََّاسِ بِإِبْرََاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهََذَا النَّبِيُّ} (آل عمران: 68) قال ابن عطية [3] : المراد بالذين اتبعوه في زمن الفترة.
وقوله: {اللََّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلََائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النََّاسِ} (الحج: 75) فإن [4] مذهب أهل السنة تفضيل البشر، وإنما قدّم الملك لسبقه في الوجود.
وقوله: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوََاجِكَ وَبَنََاتِكَ} (الأحزاب: 59) فإنّ الأزواج أسبق بالزمان لأن البنات أفضل منهنّ، لكونهنّ بضعة منه صلّى الله عليه وسلّم.
وقوله: {هَبْ لَنََا مِنْ أَزْوََاجِنََا وَذُرِّيََّاتِنََا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} (الفرقان: 74) .
(1) هو عبد المجيد بن عبدون أبو محمد الفهري، روى عن أبي عاصم بن أيوب والأعلم الشنتمري وابن سراج وكان أديبا شاعرا كاتبا عالما بالخبر والأثر ومعاني الحديث ت 520هـ (فوات الوفيات 2/ 388، الترجمة رقم 301، والبيت ذكره ابن شاكر ضمن ترجمته، وجاء صدر البيت عنده:
سقاها الحيا من مغان فساح
(2) في المخطوطة (فساح) .
(3) هو عبد الحق بن غالب الغرناطي صاحب «المحرر الوجيز» تقدمت ترجمته في 1/ 101.
(4) في المخطوطة (قال) .