فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: {اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهََا} (البقرة: 73) تقديره: فضربوه فحيي {كَذََلِكَ يُحْيِ اللََّهُ الْمَوْتى ََ} (البقرة: 73) .
وقال صاحب [1] «الكشاف» في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنََا دََاوُدَ وَسُلَيْمََانَ عِلْمًا وَقََالا الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي فَضَّلَنََا [عَلى ََ كَثِيرٍ] } [2] (النمل: 15) تقديره: فعملا به وعلّماه، وعرفا حق النّعمة فيه والفضيلة وَقََالا الْحَمْدُ لِلََّهِ} (النمل: 15) .
وقال السكاكيّ [3] : هو إخبار عمّا صنع بهما وعمّا قالاه [4] ، حتى كأنه قيل: نحن فعلنا إيتاء العلم وهما فعلا [5] الحمد [6] ، تعريضا [7] لاستثارة الحمد على إيتاء العلم إلى فهم السامع، مثله «قم يدعوك» بدل «قم فإنه يدعوك» .
3/ 183 ويكثر ذلك في جواب لو، ولولا، كقوله تعالى: {وَلَوْ تَرى ََ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النََّارِ} (الأنعام:
وقوله: {وَلَوْ تَرى ََ إِذْ وُقِفُوا} [195/ أ] {عَلى ََ رَبِّهِمْ} (الأنعام: 30) .
وقوله: {وَلَوْ تَرى ََ إِذِ الظََّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (سبأ: 31) .
وقوله: وَلَوْ تَرى ََ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلََائِكَةُ يَضْرِبُونَ [وُجُوهَهُمْ] } [8]
(الأنفال: 50) .
وقوله: {وَلَوْ تَرى ََ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نََاكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (السجدة: 12) .
وقوله: {وَلَوْ تَرى ََ إِذِ الظََّالِمُونَ فِي غَمَرََاتِ الْمَوْتِ} (الأنعام: 93) ، تقديره في هذه المواضع «لرأيت عجبا» أو «أمرا عظيما» ، ولرأيت [9] سوء منقلبهم»، أو «لرأيت سوء حالهم» .
والسرّ في حذفه في هذه المواضع أنها لما ربطت إحدى الجملتين بالأخرى حتى صارا
(1) الكشاف 3/ 135.
(2) ليست في المخطوطة.
(3) انظر مفتاح العلوم: 278 (الإيجاز) .
(4) في المخطوطة (قالوه) .
(5) في المخطوطة (فعلان) .
(6) في المخطوطة (الحمد لله) .
(7) في المخطوطة (تعريفا) .
(8) ليست في المخطوطة.
(9) في المخطوطة (أو لرأيت) .