فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 2234

سورة الكهف: مكية غير قوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} (الآية: 28) نزلت في سلمان الفارسيّ وله قصة [1] .

سورة القصص: مكية غير آية [وهي قوله] [2] : {الَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ الْكِتََابَ} (الآية:

52) [3] [يعني الإنجيل {مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} (الآية: 52) يعني الفرقان. نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الكتاب] [3] قدموا من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب فأسلموا، ولهم قصة [5] .

سورة الزمر: مكية، غير قوله [تعالى] : قُلْ يََا عِبََادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [عَلى ََ أَنْفُسِهِمْ] } [6] (الآية: 53) .

الحواميم كلها مكيات، غير آية في الأحقاف نزلت في عبد الله بن سلام [7] : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كََانَ مِنْ عِنْدِ اللََّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} (الآية: 10) .

(البرهان ج 1م 19)

(1) أمّا قصته فقد ذكرها ابن جرير في تفسيره 15/ 156من رواية سلمان الفارسي نفسه رضي الله عنه، قال:

«جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا: يا نبي الله إنك لو جلست في صدر المسجد ونفيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم يعنون: سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصوف ولم يكن عليهم غيرها جلسنا إليك وحادثناك وأخذنا عنك. فأنزل الله {وَاتْلُ مََا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتََابِ رَبِّكَ لََا مُبَدِّلَ لِكَلِمََاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (الكهف: 27) حتى بلغ {إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ نََارًا} (الكهف: 29) يتهددهم بالنار، فقام نبي الله صلّى الله عليه وسلّم يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات» .

(2) سقطت من المطبوعة.

(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(5) القصّة ذكرها البغوي في تفسيره معالم التنزيل 3/ 449قال سعيد بن جبير: «هم أربعون رجلا قدموا مع جعفر من الحبشة على النبي صلّى الله عليه وسلّم فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة قالوا: يا نبي الله إنّ لنا أموالا فإن أذنت لنا انصرفنا وجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها فأذن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين، فنزل فيهم {الَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ الْكِتََابَ} إلى قوله تعالى {وَمِمََّا رَزَقْنََاهُمْ يُنْفِقُونَ} » .

(6) سقطت من المخطوطة.

(7) هو الصحابي عبد الله بن سلام بن الحارث أبو يوسف من ذرية يوسف النبي عليه السلام. أسلم قبل وفاة النبي صلّى الله عليه وسلّم بعامين روى عنه ابناه يوسف ومحمد ومن الصحابة أبو هريرة وعبد الله بن معقل وقيس بن عباد وغيرهم. وعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال بأنه عاشر عشرة في الجنة. توفي سنة (43) بالمدينة المنوّرة. (ابن حجر، الإصابة 2/ 312) . والأثر أخرجه من رواية عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، ابن جرير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت