منها قوله تعالى في الأنفال: وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ [وَأَنْتَ فِيهِمْ] } [1] (الآية:
33)يعني أهل مكة [يا محمد] [1] حتى يخرجك من بين أظهرهم. استقرت به الرواية [3] .
سورة التوبة: مدنية غير آيتين: لَقَدْ جََاءَكُمْ [رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ] } [4]
(الآية: 128) الخ السورة.
سورة الرعد: مدنية غير قوله: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبََالُ} إلى قوله:
{جَمِيعًا} (الآية: 31) .
سورة الحج: مدنية وفيها أربع آيات مكيات: قوله: {وَمََا أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلََا نَبِيٍّ إِلََّا إِذََا تَمَنََّى} إلى قوله: {عَقِيمٍ} (الآيات: 5552) وله قصة [5] .
سورة «أرأيت» : مكية إلا قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ} (الماعون: 4) إلى آخرها فإنها مدنية كذا قال مقاتل بن سليمان [6] .
أول سورة حملت من مكة إلى المدينة سورة يوسف، انطلق بها عوف بن عفراء [7] في
تفسيره جامع البيان 26/ 8وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 415كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه.
(1) سقطت من المخطوطة.
(3) الأثر أخرجه من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه، البخاري في صحيحه 8/ 308كتاب التفسير (65) ، باب {وَإِذْ قََالُوا اللََّهُمَّ إِنْ كََانَ هََذََا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ} (3) الحديث (4648) وباب {وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} (4) الحديث (4649) وعزاه السيوطي لابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل (الدر المنثور 3/ 180) .
(4) سقطت من المطبوعة.
(5) قال ابن جرير الطبري: «قيل: إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن الشيطان كان ألقى على لسانه في بعض ما يتلوه مما أنزل الله عليه من القرآن ما لم ينزل الله عليه فاشتدّ ذلك على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واغتمّ به، فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآيات» ثم ساق الروايات بذلك.
(6) وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: «أنزلت {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ} بمكة» (السيوطي، الدر المنثور 6/ 399) .
(7) هو الصحابي عوف بن الحارث وهو ابن عفراء أخو معاذ ومعوّذ، وكانوا جميعا ممن شهد بدرا، وكان قد استشهد في يوم بدر: (ابن حجر، الإصابة 3/ 42) .