فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{إِلَى النََّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللََّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} (التوبة: 3) ، وقوله:
إن هذا ليس من مواضع الابتداء لجواز تقدير: وأذان بأن الله بريء، وبأنّ رسوله كذلك.
لأن الجموع يقع بعضها موقع بعض، لاشتراكها في مطلق الجمعية، كقوله تعالى:
{وَهُمْ فِي الْغُرُفََاتِ آمِنُونَ} (سبأ: 37) ، فإن المجموع بالألف والتاء للقلة، وغرف الجنة لا تحصى.
وقوله: {هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اللََّهِ} (آل عمران: 163) ، ورتب الناس في علم الله أكثر من العشرة لا محالة.
وقوله: {اللََّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ} (الزمر: 42) .
وقوله: {وَاسْتَيْقَنَتْهََا أَنْفُسُهُمْ} (النمل: 14) ، وهو كثير.
[و] [1] قيل: [سبب] [1] ذلك في الآية الأولى دخول الألف واللام الجنسية فيكون ذلك تكثيرا لها، وكان دخولها على جمع القلة أولى من دخولها على جمع الكثرة، إشارة إلى قلة من يكون فيها، ألا ترى أنّه لا يكون فيها إلا المؤمنون! وقد نصّ سبحانه على قلّتهم بالإضافة إلى غيرهم في قوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ وَقَلِيلٌ مََا هُمْ} (ص: 24) ، فيكون التكثير الداخل في قوله: {وَهُمْ فِي الْغُرُفََاتِ} (سبأ: 37) ، لا من جهة [وضع جمع القلة موضع جمع الكثرة ولكن من جهة] [1] ما اقتضته الألف واللام للجنس.
واعلم أن جموع التكثير الأربعة وجمعي التصحيح [4] أعني جمع التأنيث وجمع التذكير كل ذلك للقلّة أما جموع التكسير فبالوضع، وأمّا جمعا التصحيح فلأنهما [5]
[أقرب] [1] إلى التثنية وهي أقل العدد، فوجب أن [يكون] [7] الجمع المشابه لها بمنزلتها في القلّة، وما عداها من الجموع فيرد تارة للقلة وتارة للكثرة بحسب القرائن، قال تعالى:
(1) ليست في المخطوطة.
(4) تصحفت في المطبوعة إلى (التخصيص) .
(5) في المخطوطة (فلأنه) .
(7) ليست في المخطوطة.