فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 2234

ومنه التوسع في الذم كقوله تعالى: {وَلََا تُطِعْ كُلَّ حَلََّافٍ مَهِينٍ * هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ}

(القلم: 1110) إلى قوله: {عَلَى الْخُرْطُومِ} (القلم: 16) .

3/ 414 اتفق الأدباء على شرفه في أنواع البلاغة، وأنّه إذا جاء في أعقاب المعاني [238/ أ] أفادها كمالا، وكساها حلّة وجمالا، قال المبرّد [1] في «الكامل» : «هو جار في كلام العرب حتى لو قال قائل: هو أكثر كلامهم لم يبعد» .

وقد صنّف فيه أبو القاسم بن البندار البغدادي [2] كتاب «الجمان في تشبيهات القرآن» .

وفيه مباحث:

وهو إلحاق شيء بذي وصف في وصفه.

وقيل: أن [تثبت] [3] للمشبّه [4] حكما من أحكام المشبّه به.

وقيل: الدلالة على اشتراك شيئين في وصف هو من أوصاف الشيء الواحد [في نفسه] [5] كالطّيب في المسك، والضياء في الشمس والنور في القمر. وهو حكم إضافيّ لا يرد [6] إلا بين الشيئين بخلاف الاستعارة.

(1) انظر قوله في الكتاب 2/ 996.

(2) في المطبوعة البنداري البغدادي هو عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا البغدادي المعروف ببندار، كان أديبا شاعرا لغويا فاضلا بارعا له مصنفات كثيرة منها «ملح الممالحة» و «الجمان في تشبيهات القرآن» وله «ديوان شعر كبير» ت 485هـ (ابن خلكان 3/ 9998) بتصرف.

وكتابه طبع بتحقيق عدنان زرزور ومحمد رضوان الداية بالكويت وزارة الأوقاف عام 1388هـ / 1968م، وبتحقيق أحمد مطلوب وخديجة الحديثي ببغداد وزارة الثقافة عام 1388هـ / 1968م (معجم المنجد 3/ 42) ، وطبع بتحقيق مصطفى الصاوي الجويني بالاسكندرية منشأة المعارف عام 1396هـ / 1976م (دليل الكتاب المصري عام 1976م ص 63) .

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) في المخطوطة (المشبه) .

(5) ساقطة من المطبوعة.

(6) في المخطوطة (يؤذن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت