فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 2234

{الْخََاسِرِينَ} (المائدة: 5) نزلت يوم الجمعة والناس وقوف بعرفات، فبركت ناقة النبي صلّى الله عليه وسلّم من هيبة القرآن [1] . وهي مدنية لنزولها بعد الهجرة، وهي عدة آيات يطول ذكرها.

ذكر ما نزل بالمدينة وحكمه مكّيّ

منه الممتحنة إلى آخرها وهي قصة حاطب بن أبي بلتعة [2] وسارة والكتاب الذي دفعه إليها وقصتها مشهورة [3] فخاطب [بها] [4] أهل مكة.

ومنها قوله تعالى في سورة النحل: {وَالَّذِينَ هََاجَرُوا فِي اللََّهِ مِنْ بَعْدِ مََا ظُلِمُوا}

(النحل: 41) إلى آخر السورة، مدنيات يخاطب بها أهل مكة.

ومنها سورة الرعد يخاطب أهل مكة، وهي مدنية.

ومن أول براءة إلى قوله [تعالى] : {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28) خطاب لمشركي مكة وهي مدنية فهذا من جملة ما نزل بمكة في أهل المدينة وحكمه مدنيّ [5] ، وما نزل بالمدينة في أهل مكة [5] وحكمه مكّيّ.

من ذلك قوله تعالى في النجم: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ الْإِثْمِ} (الآية: 32) [7] [يعني كلّ ذنب عاقبته النار] [7] {وَالْفَوََاحِشَ} يعني كلّ ذنب فيه حدّ {إِلَّا اللَّمَمَ} ، وهو بين الحدّين من الذنوب، نزلت في نبهان [9] والمرأة التي راودها عن نفسها فأبت والقصة مشهورة واستقرت الرواية بما قلنا والدليل على صحته أنه لم يكن بمكة حدّ ولا غزو.

(1) انظر تخريج الرواية في الملحق برقم (12) .

(2) هو حاطب بن أبي بلتعة ابن عمرو اللخمي، صحابي جليل. كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها.

اتّفق على شهوده بدرا، وقد ثبت ذلك في الصحيحين. وشهد الحديبية أيضا. توفي سنة (30) في خلافة عثمان رضي الله عنه (ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 299) وانظر ترجمة «سارة» في الملحق برقم (13) .

(3) أخرجها البخاري في صحيحه (بشرح الحافظ ابن حجر) 8/ 633، كتاب التفسير (65) ، باب (1) من سورة الممتحنة، الحديث (4890) . وأول الحديث: عن علي قال: بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتّى تأتوا روضة خاخ فإنّ بها ظعينة معها كتاب»، وانظر تخريجه عن مسلم في الملحق برقم (14) .

(4) سقطت من المخطوطة.

(5) تصحّفت العبارة في المطبوعة كالتالي: (وما أنزل في المدينة) .

(7) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(9) هو الصحابي الجليل نبهان التمّار. أخرج مقاتل بن سليمان في تفسيره في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت