فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 2234

وقد تكون «عند» للحضور، نحو: {فَلَمََّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ} (النمل: 40) . وقد يكون [299/ ب] الحضور والقرب معنويين، نحو: {قََالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتََابِ} (النمل:

40). ويجوز: وأنزل عندك.

متى [ما] [1] حسن موضعها [ «لا» ] [1] كانت حالا، ومتى حسن موضعها «إلا» كانت استثناء.

ويجوز أن تقع صفة لمعرفة، إذا كان مضافها إلى ضد الموصوف، بشرط أن يكون له ضدّ واحد، نحو مررت بالرجل الصادق غير الكاذب لأنه حينئذ يتعرف.

ومنه قوله تعالى: {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} (الفاتحة: 7) ، فإن الغضب ضد النعمة، والأول هم المؤمنون والثاني هم الكفار.

وأورد عليه قوله تعالى: {نَعْمَلْ صََالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنََّا نَعْمَلُ} (فاطر: 37) ، فإنه أضيف إلى الذين كانوا يعملون، وهو ضد الصالح كأنّه قيل: «الصالح» .

وأجيب بأنّ الذين كانوا يعملونه بعض الصالح فلم يتمحّض فيهما.

ترد عاطفة، وللسببية، وجزاء، وزائدة.

(النوع الأول) :

العاطفة، ومعناها التعقيب، نحو قام زيد فعمرو أي أنّ قيامه بعده بلا مهلة، والتعقيب في كل شيء بحسبه نحو {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطََانُ عَنْهََا فَأَخْرَجَهُمََا مِمََّا كََانََا فِيهِ}

(البقرة: 36) .

وأمّا قوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا فَجََاءَهََا بَأْسُنََا بَيََاتًا} (الأعراف: 4) ، والبأس في الوجود قبل الهلاك وبها احتجّ الفرّاء [3] على أنّ ما بعد الفاء [قد] [4] يكون سابقا ففيه عشرة أوجه:

(1) ساقطة من المخطوطة.

(3) انظر قوله في معاني القرآن 1/ 371نقله الزركشي بتصرف.

(4) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت