فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 2234

الثالث [1] : ما اختلفوا في جواز الوقف عليها والأحسن المنع لأن ما بعدها متصل بها وبما قبلها، وهي خمسة مواضع: في البقرة: {بَلى ََ وَلََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (الآية: 260) وفي الزمر: {قََالُوا بَلى ََ وَلََكِنْ حَقَّتْ [كَلِمَةُ الْعَذََابِ عَلَى الْكََافِرِينَ] } [2] (الآية: 71) وفي الزخرف: وَنَجْوََاهُمْ بَلى ََ وَرُسُلُنََا} (الآية: 80) وفي الحديد: {قََالُوا بَلى ََ} (الآية: 14) [وفي الملك: قََالُوا بَلى ََ] } [3] قَدْ جََاءَنََا نَذِيرٌ (الآية: 9) .

وأما (نعم) [4] ففي القرآن في أربعة مواضع: في الأعراف: {قََالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ}

(الآية: 44) ، والمختار الوقف على «نعم» لأن ما بعدها ليس متعلقا بها ولا بما قبلها إذ ليس هو [من] [2] قول أهل النار، و {قََالُوا نَعَمْ} من قولهم: والثاني والثالث في الأعراف(الآية:

114)والشعراء: (الآية: 42) {قََالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ} ، [56/ ب] الرابع في الصافات: {قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دََاخِرُونَ} (الآية: 18) والمختار ألا يوقف على «نعم» في هذه المواضع لتعلقها بما [بعدها وبما] [6] قبلها لاتصاله بالقول.

وضابط ما يختار الوقف عليه أن يقال: إن وقع بعدها «ما» اختير الوقف عليها وإلا فلا. أو يقال: إن وقع بعدها واو لم يختر الوقف عليها وإلا اختير، وأنت مخيّر في أيّهما شئت.

(1) من أقسام الوقف على (بلى) .

(2) ليست في المطبوعة.

(3) ليست في المخطوطة.

(4) انظر شرح كلا وبلى ونعم ص 105.

(6) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت