فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 2234

ومنه: {يُنَزِّلُ الْمَلََائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ} (النحل: 2) ، والمراد جبريل.

وقوله: {أَمْ يَحْسُدُونَ النََّاسَ عَلى ََ مََا آتََاهُمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النساء: 54) والمراد محمد صلّى الله عليه وسلّم.

وقوله: {الَّذِينَ قََالَ لَهُمُ النََّاسُ} (آل عمران: 173) والمراد بهم ابن مسعود الثقفي [1] وإنما جاز إطلاق لفظ «الناس» على الواحد لأنه إذا قال الواحد قولا وله أتباع 3/ 8 يقولون مثل قوله، حسن إضافة ذلك الفعل إلى الكل، قال الله تعالى: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادََّارَأْتُمْ فِيهََا} (البقرة: 72) ، {وَإِذْ قُلْتُمْ يََا مُوسى ََ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتََّى نَرَى اللََّهَ جَهْرَةً} (البقرة:

55)والقائل ذلك رءوسهم. وقيل: «المراد بالناس ركب من عبد القيس دسّهم أبو سفيان إلى المسلمين وضمن لهم عليه جعلا» [2] ، قاله ابن عباس وابن إسحاق وغيرهما.

كقوله تعالى: {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} (الملك: 4) فإنّه وإن كان لفظه [3] لفظ التثنية فهو جمع، والمعنى «كرات» لأنّ البصر لا يحسر إلا بالجمع [3] .

وجعل منه بعضهم قوله تعالى: {الطَّلََاقُ مَرَّتََانِ} (البقرة: 229) .

وهو مصدر كرر إذا ردّد وأعاد هو «تفعال» بفتح التاء وليس بقياس، بخلاف التفعيل.

(1) هو نعيم بن مسعود بن عامر، أبو سلمة الأشجعي رضي الله عنه. صحابي مشهور. له ذكر في البخاري أسلم ليالي الخندق، وهو الذي أوقع الخلاف بين الحيّين قريظة وغطفان في وقعة الخندق، قتل في أول خلافة الامام علي رضي الله عنه قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل، وقيل في خلافة عثمان (ابن حجر الإصابة في تمييز الصحابة 3/ 538) .

(2) الخبر ورد ذكره في السيرة النبوية لابن هشام 3/ 103 (بتحقيق مصطفى السقا وآخرين) . عقب غزوة أحد.

(3) في المخطوطة (التثنية على معنى كرات لأنّ البصر لا يحسر إلا بالجمع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت