فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 2234

(هود: 24) فإنه [قد] [1] يتبادر فيه سؤال وهو أنه لم لا قيل: «مثل الفريقين كالأعمى والبصير، والأصم والسميع» ، لتكون [2] المقابلة في لفظ «الأعمى» وضده بالبصير، وفي لفظ «الأصم» وضده السميع.

والجواب أنه يقال: لما ذكر انسداد العين أتبعه بانسداد السمع، وبضدّ [3] ذلك لما ذكر انفتاح البصر أعقبه [4] بانفتاح السمع فما تضمّنته الآية الكريمة هو الأنسب في المقابلة والأتمّ في الإعجاز.

رد العجز على الصدر[وعكسه][5]

3/ 467 {خُلِقَ الْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيََاتِي فَلََا تَسْتَعْجِلُونِ} (الأنبياء: 37) .

{وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مََا دُمْتُمْ حُرُمًا} (المائدة: 96) .

وهو أن يقدّم في الكلام جزء ثم يؤخر، كقوله تعالى: {لََا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلََا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} (الممتحنة: 10) وقدره الزّمخشري [6] ، «أي لاحلّ بين المؤمن والمشرك، والآية صرّحت بنفي الحلّ من الجهتين، فقد يستدلّ بها من قال: إن الكفار مخاطبون بالفروع.

ومثله [7] قوله تعالى: {وَطَعََامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتََابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعََامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}

(المائدة: 5) أي ذبائحكم، وهذه رخصة للمسلمين.

3/ 468 وهو الاحتجاج على المعنى المقصود بحجة [8] عقلية، تقطع المعاند له فيه. والعجب

(1) ساقطة من المطبوعة.

(2) في المخطوطة (فتكون) .

(3) في المخطوطة (ويصد) .

(4) في المخطوطة (عقبه) .

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) الكشاف 4/ 88.

(7) في المخطوطة (ومنه) .

(8) في المخطوطة (الحجة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت