وقد صنف فيه قديما مقاتل بن سليمان [2] ، وجمع فيه من المتأخرين: ابن الزاغوني [3]
وأبو الفرج ابن الجوزي [4] ، والدامغاني الواعظ [5] ،
(1) يدخل تحت عنوان «الوجوه والنظائر» ثلاثة أنواع من الكتب: الوجوه والنظائر في القرآن، والوجوه والنظائر اللغوية، والوجوه والنظائر الفقهية للتوسع في هذا النوع انظر: الفهرست لابن النديم ص: 39، الكتب المؤلفة فيما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن، و 227، 284، والإتقان للسيوطي 2/ 121، النوع التاسع والثلاثون، ومفتاح السعادة لطاش كبري 2/ 377، في المطلب الثالث من الشعبة الثامنة من الدوحة السادسة: في العلوم الشرعية، وهو مطلب فروع علم التفسير، وكشف الظنون لحاجي خليفة 2/ 2001، وأبجد العلوم للقنوجي 2/ 567، ومقدمة كتاب «نزهة الأعين النواظر» لابن الجوزي كتبها المحقق محمد عبد الكريم كاظم الراضي، ومعجم مصنفات القرآن الكريم للدكتور علي شواخ 4/ 263249
(2) هو مقاتل بن سليمان بن كثير الأزدي، تقدمت ترجمته ص: 98وكتابه «الأشباه والنظائر في القرآن الكريم» طبع بتحقيق عبد الله محمود شحاتة بالهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة عام 1395هـ / 1975م (المنجد، معجم المطبوعات العربية 4/ 141) .
(3) هو علي بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني شيخ الحنابلة قرأ القرآن بالروايات وطلب الحديث وقرأ الفقه وكان متفننا في علوم شتّى، قال ابن الجوزي: «كان له في كل فن من العلم حظ وافر» . وكان مشهورا بالصلاح والديانة والورع. وله تصانيف كثيرة منها: «الإيضاح في أصول الدين» ، توفي سنة 527 (ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب 4/ 80) وكتابه في الوجوه والنظائر ذكره تلميذه ابن الجوزي في مقدمة كتابه «نزهة الأعين» ص 83.
(4) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد، أبو الفرج ابن الجوزي تقدمت ترجمته ص 182، وكتابه «نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر» طبع في حيدرآباد الدكن باسم «النواظر في علم الوجوه والنظائر» ضمن منشورات دائرة المعارف العثمانية عام 19741394م في مجلدين وقام بتحقيقه محمد عبد الكريم كاظم الراضي وقدمه كرسالة دبلوم في كلية الآداب بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 1980م في مجلد واحد وطبعه في مؤسسة الرسالة ببيروت عام 1404هـ / 1984م.
(5) هو أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن أو الحسين الدامغاني، قاضي القضاة، ولد بدامغان سنة 398هـ من أسرة قضاء مشهورة. رحل لبغداد، وتفقه على الصيمري كان فقيها فاضلا ولي قضاء بغداد سنة