فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 2234

وقوله: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمََا أَشْرَكُوا بِاللََّهِ} (آل عمران:

وقوله: {فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزََاؤُكُمْ جَزََاءً مَوْفُورًا} (الإسراء: 63) ، [و] [1] جوز الزمخشري فيه أن يكون ضمير «جزاؤكم» يعود على «التّابعين» على طريق الالتفات [2] .

وقوله: واتّقوا يوما يرجعون فيه إلى الله [3] (البقرة: 281) ، على قراءة [الياء] [1] .

وقوله: {وَبَعَثْنََا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} (المائدة: 12) ، قال التنوخي في «الأقصى القريب» [5] : الواو للحال.

وقوله: { [وَ] } [6] مََا لِيَ لََا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (يس: 22) .

وإنما يفعل ذلك إذا ابتلي العاقل بخصم جاهل متعصّب، فيجب أن يقطع الكلام [معه] [6] في تلك المسألة لأنه كلّما كان خوضه معه أكثر، كان بعده عن القبول [أشدّ] [6] ، فالوجه حينئذ أن يقطع الكلام معه في تلك المسألة، وأن يؤخذ في كلام آخر أجنبي ويطنب [فيه] [6] ، بحيث ينسى الأول، فإذا اشتغل خاطره به أدرج له أثناء الكلام الأجنبيّ مقدمة تناسب ذلك المطلب الأول، ليتمكن من انقياده.

وهذا ذكره الإمام أبو الفضل في كتاب «درة التأويل» [10] ، وجعل منه قوله [تعالى] :

(1) ليست في المخطوطة.

(2) الكشاف 2/ 366عند تفسير الآية (63) من سورة الإسراء.

(3) انظر القراءة في الكشاف 1/ 167عند تفسير الآية (281) من سورة البقرة.

(5) هو محمد بن محمد زين الدين تقدم التعريف به وبكتابه في 2/ 448.

(6) ليست في المخطوطة.

(10) في المطبوعة (التنزيل) ، والكتاب تقدم التعريف به في 1/ 206وهو للفخر الرازي، ولكن؟ لم نقف على هذه الكنية للفخر الرازي (أبو الفضل) فيما لدينا من مصادر ترجمته، وإنما أفدنا من محقق «التكملة لوفيات النقلة» في 2/ 187ضمن حاشيته على الترجمة (1121) وهي ترجمة الفخر الرازي قوله: (ومما يستفاد أن شخصا توفي في هذه السنة 606هـ يتفق مع المترجم في الاسم واسم الأب والنسبة والمعاصرة، هو فخر الدين أبو الفضائل! محمد بن عمر الرازي الحنفي، لم يذكره المنذري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت