فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 2234

الذي فهم منه العلة إنما هو «أجل» لا «من» . واختار الصفّار [1] أنها لابتداء الغاية. [2] [وكأنه قال ابتداء فعلي لسبب كذا أي ابتداء الطعم [319/ ب] من أجل الجوع، فكان الجوع ابتداء وقوع سبب الجوع] [2] .

التاسع:

بمعنى الباء، نحو: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} (الشورى: 45) حكاه البغوي [4] عن يونس. وقيل إنما قال: {مِنْ طَرْفٍ} لأنه لا يصحّ عنه، وإنما نظره ببعضها.

وجعل منه ابن أبان [5] : {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللََّهِ} (الرعد: 11) ، أي بأمر الله.

وقوله: {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلََامٌ} (القدر: 54) .

العاشر:

بمعنى «في» نحو: {إِذََا نُودِيَ لِلصَّلََاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} (الجمعة: 9) {أَرُونِي مََا ذََا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} (فاطر: 40) . وقيل: لبيان الجنس.

الحادي عشر:

بمعنى «عند» نحو: {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوََالُهُمْ وَلََا أَوْلََادُهُمْ مِنَ اللََّهِ}

(آل عمران: 10) قاله [6] أبو عبيدة [7] ، وقيل إنّها للبدل.

الثاني عشر:

بمعنى الفصل، وهي الداخلة بين متضادين، نحو: {وَاللََّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} (البقرة: 220) ، {حَتََّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} (آل عمران:

(1) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 2/ 451.

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(4) انظر تفسيره «معالم التنزيل» 4/ 131الآية 45من سورة الشورى.

(5) هو أحمد بن أبان تقدم التعريف به في 1/ 394.

(6) في المطبوعة (قال) .

(7) تصحف الاسم في المطبوعة والمخطوطة إلى (أبو عبيد) . والتصويب من المغني 1/ 321، وانظر قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في كتابه مجاز القرآن 1/ 87 (آل عمران الآية 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت