فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 2234

«لا خلاف أن اسم أبي إبراهيم «تارح» والذي في القرآن يدلّ على أن اسمه آزر وقيل:

«آزر» ذمّ في لغتهم، وكأنه: «يا مخطئ» وهو من العجميّ الذي وافق لفظه لفظ العربيّ، نحو الإزار والإزرة، قال تعالى: {أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ} » (الفتح: 29) .

وعلى هذا فالوجه الرفع، في قراءة [1] {آزَرَ} .

وهو كالنعت في الإيضاح وإزالة الاشتراك الكائن فيه.

وشرط صاحب «الكشاف» فيه أن يكون وضوحه زائدا على وضوح [2] متبوعه [3] .

وردّ ما قاله بأن الشرط حصول زيادة الوضوح بسبب انضمام عطف البيان مع متبوعه لا 2/ 463 أن [4] الشرط كونه أوضح وأشهر من الأول لأن من الجائز أن يحصل باجتماع الثاني مع الأول زيادة وضوح لا تحصل حال انفراد كل واحد [5] منهما، كما في «خالي» [6] أبو عبد الله زيد» مع [أنّ] [7] اللقب أشهر فيكون في كلّ واحد منهما خفاء بانفراده ويرفع بالانضمام [8] .

وقال [9] سيبويه: جعل «يا هذا ذا الجمة» [10] عطف بيان مع أن اسم الإشارة أعرف من المضاف إلى ذي اللام.

(1) في المخطوطة (القراءة) . وهي قراءة يعقوب على أن (آزر) منادى. انظر إتحاف فضلاء البشر ص 211.

(2) في المخطوطة (وضوحه) .

(3) انظر المفصل ص 122عطف البيان.

(4) في المخطوطة (لأن) .

(5) في المخطوطة (واضح أحد) بدل (واحد) .

(6) في المخطوطة (جاءني) .

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) في المخطوطة (بانضمام) .

(9) في المخطوطة (وبأن) . تصحيف.

(10) تصحفت في المخطوطة إلى (هذه الجملة) ، وفي المطبوعة إلى (يا هذا الحمد) والتصويب من كتاب سيبويه 2/ 190189. باب لا يكون الوصف المفرد فيه إلا رفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت