فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 2234

قال الكسائي: كلمة تندّم وتعجب، قال تعالى: {وَيْكَأَنَّ اللََّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} (القصص: 82) ، {وَيْكَأَنَّهُ لََا يُفْلِحُ الْكََافِرُونَ} (القصص: 82) .

وقيل: إنه صوت لا يقصد به الإخبار عن التندم. ويحتمل أنه اسم فعل مسماه «ندمت» أو «تعجبت» .

وقال الصفار [1] : قال المفسرون معناه: ألم تر، فإن أرادوا به تفسير المعنى فمسلّم، وإن أرادوا تفسير الإعراب فلم يثبت ذلك.

وقيل بمعنى «ويلك [2] » فكان ينبغي كسر «إن» .

وقيل «وي» تنبيه، وكأن للتشبيه وهو الذي نص عليه سيبويه [3] .

ومنهم من جعل كأنّ زائدة لا تفيد تشبيها [4] [بوضوحها والحال «وي» ] [5] ولم يثبت، فلم يبق إلا أنها للتشبيه، الأمر يشبه هذا، بل هو كذا.

قلت: عن هذا اعتذر سيبويه [3] ، فقال: «المعنى على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم، أو نبّهوا، فقيل لهم: أما يشبه أن يكون ذا عندكم هكذا» !.

وهذا بديع جدا كأنهم لم يحققوا هذا الأمر، فلم يكن عندهم إلا ظن، فقالوا نشبه أن يكون الأمر كذا، ونبهوا [7] . ثم قيل لهم: يشبه أن يكون الأمر هكذا على وجه [8] التقرير انتهى.

وقال صاحب [9] «البسيط» كأنّه على مذهب البصريين، لا يراد به التشبيه بل القطع

(1) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 2/ 451.

(2) في المخطوطة (ويك) .

(3) في الكتاب 2/ 154. (باب ينتصب فيه الخبر بعد الأحرف الخمسة) .

(4) بياض في المخطوطة والمطبوعة مقدار ثلاث كلمات.

(5) العبارة بين الحاصرتين ساقطة من المطبوعة.

(7) في المطبوعة (ونهوا) .

(8) في المخطوطة (جهة) .

(9) هو الحسن بن شرف شاه الأسترآباذي تقدم التعريف به وبكتابه في 2/ 464.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت