فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 2234

وقوله: {وَلَقَدْ آتَيْنََا مُوسى ََ وَهََارُونَ الْفُرْقََانَ وَضِيََاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} (الأنبياء: 48) [أي ضياء] [1] .

وقوله: {وَتِلْكَ الْأَيََّامُ نُدََاوِلُهََا بَيْنَ النََّاسِ وَلِيَعْلَمَ} (آل عمران: 140) ، أي ليعلم. وقوله: {فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدى ََ بِهِ} (آل عمران:

وزعم الأخفش أن «إذا» من قوله تعالى: {إِذَا السَّمََاءُ انْشَقَّتْ} (الانشقاق: 1) ، مبتدأ وخبرها «إذا في قوله: {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} (الانشقاق: 3) والواو زائدة والمعنى أن وقت انشقاق السماء هو وقت مدّ [2] الأرض [وانشقاقها] [3] ، واستبعده أبو البقاء [4] لوجهين:

أحدهما: أن الخبر محطّ الفائدة، ولا فائدة في إعلامنا بأن وقت الانشقاق في وقت المدّ، بل الغرض من الآية عظم الأمر يوم القيامة.

والثاني: بأن زيادة الواو يغلب في [5] القياس والاستعمال.

وقد تحذف كثيرا من الجمل، كقوله تعالى: {وَلََا عَلَى الَّذِينَ إِذََا مََا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ} (التوبة: 92) ، أي «وقلت» ، والجواب قوله تعالى: {تَوَلَّوْا} :(التوبة:

وقوله: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيََاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقََاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} (الرعد: 2) ، وفي القول [6] أكثر: {قََالَ فِرْعَوْنُ وَمََا رَبُّ الْعََالَمِينَ * قََالَ رَبُّ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ}

(الشعراء: 2423) الآية. وقوله: {إِنَّهُمْ كََانُوا قَبْلَ ذََلِكَ مُتْرَفِينَ * وَكََانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} (الواقعة: 4645) .

(1) ليست في المطبوعة.

(2) في المخطوطة (مدّه) .

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) انظر كتابه إملاء ما منّ به الرحمن (طبعة دار الكتب العلمية ببيروت) 2/ 284 (سورة الانشقاق) .

(5) ساقطة من المخطوطة.

(6) في المخطوطة (التساؤل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت