فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 2234

أروي هذا الكتاب بالإسناد المتّصل إلى مؤلفه إجازة عن شيخنا أبي الفيض محمد ياسين بن عيسى الفاداني المكي حفظه الله عن الشيخ حسن بن سعيد يماني، عن السيّد حسين بن محمد الحبشي المكي، عن أبيه، عن المفتي السيّد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل، عن الصفي السيد أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل، عن السيّد يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن السيّد علي بن أبي بكر البطّاح الأهدل، عن السيّد أبي بكر بن أبي القاسم الأهدل الملقب بسراج العلوم، عن السيّد الصدّيق بن محمد الخاص، عن العلّامة حميد بن عبد الله السندي المدني، عن الشهاب أحمد بن محمد بن حجر الهيثمي، عن الحافظ أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، قال: أخبرنا بها العلّامة تقي الدين أحمد بن محمد الشمني إجازة عن أبيه العلّامة كمال الدين محمد الشمني، عن مؤلفه العلّامة بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي.

[1/ أ] بسم الله الرحمن الرحيم [وصلى الله على سيدنا محمد وسلّم] [1]

قال الشيخ الإمام العالم العلامة، وحيد الدهر، وفريد العصر، جامع أشتات الفضائل، وناصر الحق بالبرهان من الدلائل، أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله [2]

الزركشي الشافعيّ، بلغه الله منه ما يرجوه:

الحمد لله الذي نوّر بكتابه القلوب، وأنزله في أوجز لفظ وأعجز أسلوب، فأعيت بلاغته البلغاء، وأعجزت حكمته الحكماء، وأبكمت فصاحته الخطباء.

أحمده أن جعل الحمد فاتحة أسراره، وخاتمة تصاريفه وأقداره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله المصطفى، ونبيّه المرتضى، الظافر من المحامد بالخصل [3] ، الظاهر بفضله على ذوي الفضل، معلّم الحكمة، وهادي الأمة، أرسله بالنور الساطع، والضياء اللامع، صلى الله عليه وعلى آله الأبرار، وصحبه الأخيار.

أما بعد فإنّ أولى ما أعملت فيه القرائح [4] ، وعلقت به الأفكار اللواقح، الفحص عن أسرار التنزيل، والكشف عن حقائق التأويل، الذي تقوم به المعالم، وتثبت الدعائم، فهو

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(2) في المخطوطة زيادة: (محمد) .

(3) في المخطوطة: (الخطل) والصواب ما أثبتناه بالصاد. قال في القاموس: الخصل: إصابة القرطاس، وقد أخصل الرامي. والخطل محركة خفة وسرعة، والكلام الفاسد الكثير، والطّول، والاضطراب في الإنسان والفرس والرمح، والقلوي، والتبختر، وقد تخطّل في مشيته. ومن السهام ما لا يقصد قصد الهدف.

(4) العبارة في المخطوطة: (ما أعلمت فيه الفوالح) ، والصواب ما أثبتناه تمشّيا مع السجعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت