فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 2234

النوع الثاني والأربعون [1] معرفة [2] وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن

يأتي على نحو من أربعين وجها:

* (الأول) : خطاب العام المراد به العموم:

كقوله تعالى: {إِنَّ اللََّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (المجادلة: 7) وقوله: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَظْلِمُ النََّاسَ شَيْئًا} (يونس: 44) وقوله:

{وَلََا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (الكهف: 49) وقوله: {اللََّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} (الروم: 40) {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرََابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ} (غافر: 67) {اللََّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرََارًا} (المؤمن: 64) وهو كثير في القرآن. {يََا أَيُّهَا الْإِنْسََانُ مََا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} (الانفطار: 6) .

* (الثاني) خطاب الخاص والمراد به الخصوص:

من [ذلك] [3] قوله تعالى:

{أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمََانِكُمْ} (آل عمران: 106) {هََذََا مََا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ} (التوبة: 35) {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} (الدخان: 49) {يََا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}

(المائدة: 67) وقوله: فَلَمََّا قَضى ََ زَيْدٌ مِنْهََا وَطَرًا زَوَّجْنََاكَهََا لِكَيْ لََا [يَكُونَ] } [4]

(الأحزاب: 37) وغير ذلك.

* (الثالث) : خطاب الخاص والمراد به العموم:

كقوله تعالى: [5] [ {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذََا طَلَّقْتُمُ النِّسََاءَ} (الطلاق: 1) فافتتح الخطاب بالنبي صلّى الله عليه وسلّم والمراد سائر من يملك الطلاق.

ومنه قوله تعالى] [5] {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ أَزْوََاجَكَ اللََّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمََا مَلَكَتْ}

(1) هذا بحث أصولي، للتوسع فيه يمكن الرجوع لكتب أصول الفقه.

(2) في المطبوعة (في) .

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) ليست في المطبوعة.

(5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت