النفوس» [1] فقال: (الفقيه المفنن المشهور بالزركشي الشافعي صاحب التصانيف الفائقة المفيدة والفنون الرائعة البديعة) .
ووصفه ابن إياس الحنفي (ت 930هـ) في «بدائع الزهور» [2] فقال: (وكان عالما فاضلا وألف تصانيف كثيرة، وكان فريد عصره) .
وعدّه الداودي (ت 945هـ) من أئمة المفسرين في كتابه: «طبقات المفسّرين» [3] ووصفه بقوله: (الإمام العالم العلّامة المصنّف المحرر) . ونقل ابن قاضي شهبة في «طبقات الشافعية» [4] عن بعض المؤرخين قوله: (وخطه ضعيف جدّا قلّ من يحسن استخراجه) وأجاب الحافظ ابن حجر عن هذا فعلّق على هامش إحدى نسخ «طبقات الشافعية» بقوله: (لم يكن خطه ضعيفا، فقد نسخ الكثير من تصانيف غيره، وإنما يوجد له الخط العقد في الذي يكتبه لنفسه، فإنه كان يسرع جدا، وكتب بالقلم الوضيع، ويبالغ في التعليق) .
بلغت مؤلفات الزركشي (45) تصنيفا، وصلنا منها (28) كتابا، واهتم الباحثون بتحقيق كتبه ونشرها، فنشروا (11) كتابا منها، ولا يزال (18) كتابا مخطوطا، وفقد منها (16) كتابا، نصّت عليها المصادر.
وكان أكثر اهتمام الزركشي بالفقه وأصوله، فقد وضع فيه (22) كتابا، ووضع في الحديث الشريف (9) كتب، وفي اللغة والأدب (4) كتب، وفي علوم القرآن (3) كتب، وفي التوحيد (3) كتب وفي التراجم كتابا واحدا. وهذه قائمة بأسماء مؤلفاته على نسق حروف المعجم مع بيان حال كل منها.
1 -الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة [5] . (في الحديث) ذكره
(1) نزهة النفوس والأبدان 1/ 354.
(2) بدائع الزهور 1/ 2/ 452.
(3) طبقات المفسّرين 2/ 162.
(4) طبقات الشافعية 4/ 320.
(5) طبع بتحقيق سعيد الأفغاني بالمطبعة الهاشمية بدمشق 1358هـ / 1939م في (228) ص. وأعاد نشره بالمكتب الإسلامي في بيروت 1392هـ / 1971م في (212) ص.