[1] [ومنه قول النبي صلّى الله عليه وسلّم «قل ومن يعص الله ورسوله» [2] فلا يرد، «كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» [3] لأن المعنى في نهي الخطيب عن عدم الإفراد احتمال عدم التعظيم وهو سيّئ في حقه صلّى الله عليه وسلّم، ولأن كلام الخطيب في جملتين فلا بد من إعادته بخلافه في الآخر] [1] .
كقوله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لََا تَتَّبِعُوا خُطُوََاتِ الشَّيْطََانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوََاتِ الشَّيْطََانِ} (النور: 21) .
[وقوله تعالى] [5] : {أُولََئِكَ حِزْبُ الشَّيْطََانِ أَلََا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطََانِ} (المجادلة:
وقوله: {إِنَّ الشَّيْطََانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطََانَ كََانَ لِلْإِنْسََانِ عَدُوًّا مُبِينًا} (الإسراء:
وقوله [تعالى] [5] : {وَكَذََلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمََا كَيْدُ فِرْعَوْنَ} (غافر: 37) .
وقول الشاعر: 2/ 487 فما للنّوى لا بارك الله في النّوى ... وعهد النّوى عند الفراق ذميم
(1) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(2) قطعة من حديث عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 594كتاب الجمعة (7) ، باب تخفيف الصلاة والخطبة (13) ، الحديث (48/ 870) . وفي بيان معنى الحديث ما ذكره النووي في شرح صحيح مسلم 6/ 159: (قال القاضي وجماعة من العلماء: إنما أنكر عليه لتشريكه في الضمير المفضي للتسوية، وأمره بالعطف تعظيما لله تعالى بتقديم اسمه كما قال صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الآخر: «لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان ولكن ليقل ما شاء الله ثم شاء فلان» ) . وقد تقدم تخريج الحديث مع بعض التفصيل في 1/ 499، معرفة الوقف والابتداء.
(3) قطعة من حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 1/ 60، كتاب الإيمان (2) ، باب حلاوة الإيمان (9) ، الحديث (16) . وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 66، كتاب الإيمان (1) ، باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان (15) ، الحديث (6867/ 43) . وانظر كلام ابن حجر في سياق شرحه للحديث في فتح الباري 1/ 6261، وما نقله من أقوال العلماء في هذا الشأن.
(5) ليست في المخطوطة.