فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
البغاء، والإكراه على المراد ممتنع [1] . (وقيل) : إنّها بمعنى «إذا [2] » ، لأنه لا يجوز إكراههنّ على الزنا إن لم يردن التحصّن، أو هو شرط مقحم [3] ، لأن [4] ذكر الإكراه يدلّ عليه، لأنهنّ لا يكرهنهنّ [5] إلا عند إرادة التحصين [6] . وفائدة إيجابه المبالغة في النهي عن الإكراه فالمعنى: إن أردن العفة فالمولى [7] أحق بإرادة ذلك.
وأما الثانية [8] فهو يشعر بالإتمام، ولا نسلّم أن الأصل الإتمام، وقد قالت عائشة رضي الله عنها: « [فرضت] [9] الصلاة ركعتين، فأقرت صلاة السفر وزيدت صلاة الحضر [10] » .
وأما البواقي فظاهر الشرط ممتنع فيه، بدليل التعجب المذكور، لكنه [11] لا يمنع مخالفة الظاهر لعارض.
(الأول) :
حرفا مصدريّا ناصبا للفعل المضارع، وتقع معه في موقع [12] المبتدأ، والفاعل، والمفعول، والمضاف إليه.
فالمبتدأ، يكون في موضع رفع، نحو: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} (البقرة:
184). {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ} (النساء: 25) ، {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} (النور:
60). {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ََ} (البقرة: 237) .
والفاعل، كقوله تعالى: {مََا كََانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرََابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا} (التوبة: 120) . {أَكََانَ لِلنََّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنََا} (يونس: 2) . {وَمََا كََانَ جَوََابَ قَوْمِهِ إِلََّا أَنْ قََالُوا} (الأعراف: 82) ، في قراءة من نصب «جواب» [13] .
(1) في المخطوطة (يمتنع) .
(2) في المخطوطة (إذ) .
(3) في المخطوطة (تعميم) .
(4) في المخطوطة (إلا إن) .
(5) في المخطوطة (يكرهن) .
(6) في المخطوطة (التحصن) .
(7) في المخطوطة (فالولي) .
(8) في المطبوعة (الرابعة) .
(9) ليست في المخطوطة.
(10) أخرجه البخاري في الصحيح 1/ 464، كتاب الصلاة (8) ، باب (1) الحديث (350) ، ومسلم في الصحيح 1/ 478، كتاب صلاة المسافرين (6) باب (1) ، الحديث (1و 3/ 685) .
(11) في المخطوطة (ولكنه) .
(12) عبارة المخطوطة (وتقع معه تارة في موضع) .
(13) في المخطوطة (الجواب) ، وقراءة النصب هي قراءة الجمهور، وانفرد الحسن بالرفع (البحر المحيط 4/ 334) .