فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتقع [معه] [1] موقع المفعول [به] [1] ، فيكون في موضع نصب، نحو: {وَمََا كََانَ هََذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى ََ} (يونس: 37) . {يَقُولُونَ نَخْشى ََ أَنْ تُصِيبَنََا دََائِرَةٌ} (المائدة:
52). {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهََا} (الكهف: 79) . وَأُمِرْتُ لِأَنْ [أَكُونَ] } [3] (الزمر:
12). وقوله: {فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ [نَفَقًا] } [4] (الأنعام: 35) . يُرِيدُ اللََّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} (النساء: 28) . {إِنََّا أَرْسَلْنََا نُوحًا إِلى ََ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ} (نوح: 1) ، معناه «بأن أنذر» ، فلما حذفت الباء تعدّى الفعل فنصب. ومنه في أحد القولين: {إِلََّا مََا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللََّهَ} (المائدة: 117) [5] [نصب على البدل من قوله: {مََا أَمَرْتَنِي بِهِ} ] [5]
(المائدة: 117) .
والمضاف [إليه] [5] ، فيكون في موضع جر كقوله [تعالى] [4] : {قُلْ هُوَ الْقََادِرُ عَلى ََ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ} (الأنعام: 65) ، {قََالُوا أُوذِينََا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنََا} (الأعراف: 129) أي من قبل إتيانك. وإنما لم ينصب في قوله تعالى: {أَكََانَ لِلنََّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنََا} (يونس:
2)، وإن كان المعنى: لوحينا لأن الفعل بعدها لم يكن مستحقا للإعراب، ولا يستعمل إلا أن تعمل فيه العوامل.
وقد يعرض ل «أن» هذه حذف حرف الجر، كقوله تعالى: {الم * أَحَسِبَ النََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا} (العنكبوت: 21) ، أي بأن يقولوا [9] [289/ أ] ، كما قدرت في قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ أَنَّ لَهُمْ} (البقرة: 25) ، أي بأنّ لهم.
ومذهب سيبويه [10] أنها [11] في موضع نصب، ونفاها الخليل على أصل الجر.
وتقع بعد «عسى» ، فتكون مع صلتها في تأويل مصدر [12] [منصوب، إن كانت ناقصة نحو: عسى زيد أن يقوم. ومثله: {عَسى ََ رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} ] (الإسراء: 8) .
(1) ساقطة من المخطوطة.
(3) الآية في المخطوطة {وَأُمِرْتُ أَنْ} [يونس: 104] ، [النمل: 91] .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(9) اضطربت العبارة في المخطوطة.
(10) انظر الكتاب 3/ 154و 155. باب من أبواب أن التي تكون والفعل بمنزلة المصدر.
(11) في المخطوطة (أنهما) .
(12) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.