فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2234

{إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} (النساء: 176) ، {وَإِنِ امْرَأَةٌ خََافَتْ} (النساء: 128) ، كذلك يضمرون بعده أفعالا تنصب الاسم، بأنه مفعول [به] [1] كقولك: إن زيدا أكرمته نفعك [2] ، أي إن أكرمت.

تقدمت بأقسامها في قاعدة التنكير [والتعريف] [3]

اسم للوقت الحاضر بالحقيقة. وقد تستعمل في غيره مجازا. وقال قوم: هي حدّ للزّمانين، أي ظرف للماضي وظرف للمستقبل. وقد يتجوّز بها عما قرب من الماضي، وما يقرب من المستقبل. حكاه أبو البقاء في [4] «اللباب» . وقال ابن مالك [5] : لوقت حضر جميعه، كوقت [6] فعل الإنشاء حال النطق به، أو ببعضه، كقوله تعالى: {فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهََابًا رَصَدًا} (الجن: 9) ، {الْآنَ خَفَّفَ اللََّهُ عَنْكُمْ} (الأنفال: 66) .

وهذا سبقه إليه الفارسي [7] ، فقال: «الآن [8] » يراد به الوقت الحاضر، ثم قد تتّسع [9]

فيه العرب فتقول: أنا الآن أنظر في العلم، وليس الغرض [10] أنه في ذلك الوقت اليسير يفعل ذلك، ولكن الغرض أنه في وقته ذلك، وما [11] أتى بعده، كما تقول: أنا اليوم خارج، تريد [12] به اليوم الذي عقب الليلة. قال ابن مالك: وظرفيته غالبة، لا لازمة.

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) في المخطوطة (ينفعك) .

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) هو عبد الله بن الحسين العكبري تقدم التعريف به في 1/ 159، وبكتابه في 2/ 11.

(5) هو محمد بن عبد الله بن مالك تقدم التعريف به في 1/ 381.

(6) في المخطوطة (كفعل) بدل (كوقت فعل) .

(7) هو الحسن بن أحمد الفارسي تقدم التعريف به في 1/ 375.

(8) في المخطوطة (إلا أن) .

(9) في المخطوطة (يتبع) .

(10) في المخطوطة (الفرص) .

(11) في المخطوطة (وأما) .

(12) في المخطوطة (يريد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت