به مشاركة الأول للثاني فإذا حذف أحد اللفظين أعني لفظ المعطوف أو المعطوف [1] عليه ينبغي ألّا يؤتى به ليزول ما أتى به من أجله.
وقال [2] ابن الضائع [3] : ليس هذا من الحذف بل من إقامة المعطوف مقام المعطوف عليه لأنه سببه، ويقام السبب كثيرا [4] مقام مسبّبه وليس [5] [ما] [6] بعدها معطوفا على الجواب بل صار [7] هو الجواب بدليل [8] {فَانْبَجَسَتْ} هو جواب الأمر.
اختلفوا فيه، وخرّج عليه قوله: وَلََا تَقُولُوا لِمََا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ [هََذََا حَلََالٌ وَهََذََا حَرََامٌ] } [9] (النحل: 116) .
قوله: {آمَنََّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} (العنكبوت: 46) ، أي [10] والذي أنزل إليكم لأن «الذي أنزل إلينا» ليس هو الذي أنزل إلى من قبلنا ولذلك [11] أعيدت «ما» بعد «ما» في قوله: {قُولُوا آمَنََّا بِاللََّهِ وَمََا أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَمََا أُنْزِلَ إِلى ََ إِبْرََاهِيمَ} (البقرة: 136) . 3/ 159
المعجمة من أبذة بليدة بالأندلس (ابن حجر، تبصير المشتبه 1/ 32ومعجم البلدان لياقوت 1/ 64) ، كان نحويا ذاكرا للخلاف في النحو، من أحفظ أهل وقته لخلافهم، من أهل المعرفة بكتاب سيبويه والواقفين على غوامضه، أقرأ بمالقة وقرأ عليه ابن الزبير، ولي إمامة جامع القيسارية، انتقل إلى غرناطة فأقرأ بها حتى مات سنة 680هـ (السيوطي، بغية الوعاة 2/ 199) .
(1) في المخطوطة (والمعطوف) .
(2) في المخطوطة (قال) .
(3) في المخطوطة (الصائغ) وابن الضائع هو علي بن محمد الكتامي تقدم التعريف به في 2/ 364.
(4) في المخطوطة (كثير) .
(5) في المخطوطة (فليس) .
(6) ساقطة من المخطوطة.
(7) في المخطوطة (هو صار) .
(8) في المخطوطة (وبدليل) .
(9) ليست في المخطوطة.
(10) في المخطوطة (لأن) .
(11) في المخطوطة (وكذلك) .