حياة وإدراكا يقتضي نطقها، أو مجازا، بمعنى [أنه] [1] ظهر فيها من اختيار الطاعة والخضوع بمنزلة هذا القول على قولين، قال ابن عطية: والأول أحسن، لأنه لا شيء يدفعه [2] ، والعبرة فيه أتم، والقدرة [فيه] [3] أظهر.
ومنه قوله تعالى: {يََا جِبََالُ أَوِّبِي مَعَهُ} (سبأ: 10) فأمرها كما تؤمر الواحدة [المخاطبة] [4] المؤنثة [5] لأن جميع ما لا يعقل كذلك يؤمر.
كقوله: {وَعَلَى اللََّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (المائدة: 23) ولا يدل على أن من لم يتوكل [على الله] [6] ينتفي عنهم [7]
الإيمان، بل حثّ لهم على التوكل. وقوله: {فَاللََّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(التوبة: 13) . وقوله: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللََّهَ وَذَرُوا مََا بَقِيَ مِنَ الرِّبََا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (البقرة: 278) فإنه سبحانه وصفهم بالإيمان عند الخطاب ثم قال: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} فقصد حثهم على ترك الربا، وأن المؤمنين حقهم أن يفعلوا ذلك.
وقوله: {وَأَطِيعُوا اللََّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (الأنفال: 1) [وقوله] [8] : {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} (يونس: 84) [وقوله] [8] : {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللََّهِ وَمََا أَنْزَلْنََا عَلى ََ عَبْدِنََا يَوْمَ الْفُرْقََانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعََانِ} (الأنفال: 41) . وهذا أحسن من قول من قال: «إن» هاهنا بمعنى: «إذ» .
كقوله تعالى: {إِنَّمََا يَنْهََاكُمُ اللََّهُ عَنِ الَّذِينَ قََاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيََارِكُمْ وَظََاهَرُوا عَلى ََ إِخْرََاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولََئِكَ هُمُ الظََّالِمُونَ} (الممتحنة: 9) .
وقوله: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيََاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظََّالِمِينَ بَدَلًا}
(الكهف: 50) . وقوله [تعالى] [10] : {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمََا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوََاءً فَلََا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيََاءَ حَتََّى يُهََاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ} (النساء: 89) .
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) في المخطوطة (له يدفعه) .
(3) ساقطة من المخطوطة.
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) في المخطوطة (المؤمنة) .
(6) ليست في المطبوعة.
(7) في المخطوطة (عنه) .
(8) ساقطة من المخطوطة.
(10) ليست في المخطوطة.