فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 2234

{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتََابِ} (الزخرف: 4) .

{وَعِنْدَهُ مَفََاتِحُ الْغَيْبِ} (الأنعام: 59) .

{وَلَمََّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} (الأعراف: 154) .

{فَمَحَوْنََا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنََا آيَةَ النَّهََارِ مُبْصِرَةً} (الإسراء: 12) .

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبََاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذََا هُوَ زََاهِقٌ} (الأنبياء: 18) ، فالدمغ والقذف مستعار.

{فَضَرَبْنََا عَلَى آذََانِهِمْ} (الكهف: 11) ، يريد لا إحساس بها، من غير صمم.

وقوله: {فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ} (الحجر: 94) ، فإنه أبلغ من «بلّغ» ، وإن كان بمعناه، لأن تأثير الصّدع أبلغ من تأثير التبليغ فقد لا يؤثّر التبليغ، والصدع يؤثّر جزما.

3/ 438 تنقسم إلى مرشّحة وهي أحسنها وهي أن تنظر إلى جانب المستعار وتراعيه، كقوله تعالى: {أُولََئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلََالَةَ بِالْهُدى ََ فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ} (البقرة: 16) ، فإن المستعار منه الذي هو الشراء هو المراعى [1] هنا، وهو الذي رشّح لفظتي الربح والتجارة للاستعارة لما بينهما [242/ أ] من الملاءمة.

وإلى تجريدية وهي أن تنظر إلى جانب المستعار له، ثم تأتي بما يناسبه ويلائمه، كقوله تعالى: {فَأَذََاقَهَا اللََّهُ لِبََاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} (النحل: 112) ، فالمستعار اللباس، والمستعار له الجوع، فجرد [2] الاستعارة، بذكر لفظ الأداة المناسبة [3] للمستعار له وهو الجوع، لا المستعار وهو اللباس، ولو أراد ترشيحها لقال: وكساها لباس الجوع. وفي هذه الآية مراعاة المستعار له الذي هو المعنى، وهو الجوع والخوف لأن ألمهما يذاق ولا يلبس. [ولا يكسى] [4] .

وقد تجيء ملاحظة المستعار الذي هو اللفظ، كقوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ حَمََّالَةَ}

(1) في المخطوطة (المدعي) .

(2) في المطبوعة (فمجرد) تصحيف.

(3) في المخطوطة (لمناسبة) .

(4) ساقطة من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت