النّوع الثالث والأربعون في [1] بيان حقيقته ومجازه [2] [3]
لا خلاف أنّ كتاب الله يشتمل على الحقائق، وهي كلّ كلام بقي على موضوعه
(1) ساقطة من المخطوطة.
(2) المجاز باب من أبواب البلاغة وأصول الفقه، يمكن الرجوع فيه لمصادرهما، ويلاحظ أن الزمخشري هو أول من اهتم ببيان الأوجه البلاغية في القرآن في تفسيره «الكشاف» «وللتوسع في هذا النوع انظر:
الفهرست لابن النديم ص 41، الكتب المؤلفة في معاني شتى من القرآن، وص 59: أخبار أبي عبيدة، والإلمام في بيان أدلة الأحكام للعزّ بن عبد السلام ص 235، في ضروب من المجاز، والإشارة إلى الإيجاز له أيضا، والفوائد المشوّق إلى علوم القرآن لابن القيم، والإتقان للسيوطي 3/ 109، النوع الثاني والخمسون: في حقيقته ومجازه، والتحبير في علم التفسير له أيضا ص 94، النوع الحادي والأربعون: المجاز، ومفتاح السعادة لطاش كبري زادة 2/ 413، وكشف الظنون 2/ 1590والفوز الكبير في أصول التفسير للدهلوي ص 8482. الباب الثاني، الفصل الخامس: في المحكم والمتشابه، والكناية والتعريض، والمجاز العقلي. وأبجد العلوم للقنوجي 2/ 496، علم معرفة حقيقة القرآن ومجازها، وإيضاح المكنون للبغدادي 2/ 428، ومباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح ص 333327، الباب الرابع، الفصل الثالث، مسألة المجاز والكناية في القرآن، والمجاز والكناية في القرآن مقال لحامد محسن في مجلة الأزهر، مج 20، ع 4، 1368هـ / 1948م، والمجاز والكناية في القرآن مقال لمحمد محمد البحيري في مجلة الأزهر، مج 20، ع 7، 1368هـ / 1949م.
(3) ومن الكتب المؤلفة في هذا النوع: «مجاز القرآن» لقطرب، محمد بن المستنير ت 206هـ (ذكره ياقوت في معجم الأدباء 19/ 52) * «مجاز القرآن» لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ت 210هـ) طبع بتحقيق فؤاد سيزكين بمكتبة الخانجي في القاهرة 1375هـ / 1954م في 2مج، ثم طبع بدار الفكر بالقاهرة 1391هـ / 1971م، وصوّر بمؤسسة الرسالة في بيروت 1404هـ / 1984م (تنبيه) عنوان كتاب أبي عبيدة يوحي بأنه من مصادر الحقيقة والمجاز في القرآن، ولكنه في الواقع كتاب في «غريب القرآن» وهو يستعمل في تفسير الكلمة عبارة «مجازه كذا» ويعني بها معناه، ولا يعني بها «المجاز» المصطلح عليه عند البلاغيين * «تلخيص البيان في مجازات القرآن» للشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن