فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2234

ورجل، فحذفوا العطف والمعطوف، وأقاموا حرف الجمع والتثنية مقامهما اختصارا وصحّ ذلك لاتفاق الذاتين في التسمية بلفظ واحد، فإن اختلف لفظ الاسمين رجعوا إلى التكرار بالعطف نحو مررت بزيد وبكر.

ومنه [1] باب الضمائر على ما سيأتي بيانه، في قاعدة الضمير.

ومنه لفظ «فعل» فإنه يجيء كثيرا كناية عن أفعال متعددة، قال تعالى: {لَبِئْسَ مََا كََانُوا يَفْعَلُونَ} (المائدة: 79) {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مََا يُوعَظُونَ بِهِ} (النساء: 66) .

{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا} (البقرة: 24) ، أي فإن لم تأتوا بسورة من مثله، ولن تأتوا بسورة من مثله.

3/ 233 هو أحد أساليب البلاغة فإنهم أتوا به دلالة على تمكنهم في الفصاحة، وملكتهم في الكلام وانقياده لهم. وله في القلوب أحسن موقع، وأعذب مذاق.

وقد اختلف [205/ أ] في عدّه من المجاز فمنهم من عدّه منه لأنه [2] تقديم ما رتبته التأخير، كالمفعول، وتأخير ما رتبته التقديم، كالفاعل [على] [3] ، نقل كل واحد منهما عن رتبته وحقه.

والصحيح أنّه ليس منه فإنّ المجاز نقل ما وضع له إلى ما لم يوضع.

ويقع الكلام فيه في فصول:

[الفصل الأول] [4]

الأول: في أسبابه، وهي كثيرة:

أحدها: أن يكون أصله التقديم، ولا [5] مقتضى للعدول عنه [5] ، كتقديم الفاعل على المفعول، والمبتدأ على الخبر، وصاحب الحال عليها نحو جاء زيد راكبا.

(1) في المخطوطة (منه) .

(2) في المخطوطة (لأن) .

(3) ساقطة من المطبوعة.

(4) ساقطة من المخطوطة.

(5) في المخطوطة (ولا مقتضى لتقديم العدول عنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت