فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 2234

ومثله [1] قوله: {طََاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [2] (النور: 53) أي أمثل، أو أولى لكم من هذا، أو أمركم الذي يطلب منكم.

ومثله قوله [في] [3] {سُورَةٌ أَنْزَلْنََاهََا} (النور: 1) [187/ ب] إما أن يقدر: فيما أوحينا إليك سورة، أو هذه سورة.

وقد يحذفان جملة، كقوله تعالى: {وَاللََّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسََائِكُمْ} (الطلاق: 4) الآية.

المشهور امتناعه إلا في ثلاثة مواضع:

أحدها: إذا بني الفعل للمفعول.

ثانيها: في المصدر، إذا لم يذكر معه الفاعل مظهرا يكون محذوفا، ولا يكون مضمرا، نحو {أَوْ إِطْعََامٌ} (البلد: 14) .

ثالثها [4] : إذا لاقى الفاعل ساكنا من كلمة أخرى، كقولك للجماعة: اضرب القوم، 3/ 144 وللمخاطبة: اضرب القوم.

وجوز الكسائيّ حذفه مطلقا إذا وجد ما يدلّ عليه كقوله تعالى: {كَلََّا إِذََا بَلَغَتِ التَّرََاقِيَ} (القيامة: 26) أي بلغت الروح.

وقوله: {حَتََّى تَوََارَتْ بِالْحِجََابِ} (ص: 32) أي الشمس.

{فَإِذََا نَزَلَ بِسََاحَتِهِمْ} (الصافات: 177) يعني العذاب، لقوله قبله: {أَفَبِعَذََابِنََا يَسْتَعْجِلُونَ} (الصافات: 176) .

{فَلَمََّا جََاءَ سُلَيْمََانَ} (النمل: 36) تقديره: فلما جاء الرسول سليمان.

والحق أنه في المذكورات مضمر لا محذوف، وقد سبق الفرق بينهما.

(1) في المطبوعة (ومثاله) .

(2) في المخطوطة تصحيف إلى (طاعة وقول معروف) .

(3) ليست في المطبوعة.

(4) في المخطوطة (الثالثة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت