فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومثله [1] قوله: {طََاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [2] (النور: 53) أي أمثل، أو أولى لكم من هذا، أو أمركم الذي يطلب منكم.
ومثله قوله [في] [3] {سُورَةٌ أَنْزَلْنََاهََا} (النور: 1) [187/ ب] إما أن يقدر: فيما أوحينا إليك سورة، أو هذه سورة.
وقد يحذفان جملة، كقوله تعالى: {وَاللََّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسََائِكُمْ} (الطلاق: 4) الآية.
المشهور امتناعه إلا في ثلاثة مواضع:
أحدها: إذا بني الفعل للمفعول.
ثانيها: في المصدر، إذا لم يذكر معه الفاعل مظهرا يكون محذوفا، ولا يكون مضمرا، نحو {أَوْ إِطْعََامٌ} (البلد: 14) .
ثالثها [4] : إذا لاقى الفاعل ساكنا من كلمة أخرى، كقولك للجماعة: اضرب القوم، 3/ 144 وللمخاطبة: اضرب القوم.
وجوز الكسائيّ حذفه مطلقا إذا وجد ما يدلّ عليه كقوله تعالى: {كَلََّا إِذََا بَلَغَتِ التَّرََاقِيَ} (القيامة: 26) أي بلغت الروح.
وقوله: {حَتََّى تَوََارَتْ بِالْحِجََابِ} (ص: 32) أي الشمس.
{فَإِذََا نَزَلَ بِسََاحَتِهِمْ} (الصافات: 177) يعني العذاب، لقوله قبله: {أَفَبِعَذََابِنََا يَسْتَعْجِلُونَ} (الصافات: 176) .
{فَلَمََّا جََاءَ سُلَيْمََانَ} (النمل: 36) تقديره: فلما جاء الرسول سليمان.
والحق أنه في المذكورات مضمر لا محذوف، وقد سبق الفرق بينهما.
(1) في المطبوعة (ومثاله) .
(2) في المخطوطة تصحيف إلى (طاعة وقول معروف) .
(3) ليست في المطبوعة.
(4) في المخطوطة (الثالثة) .