فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كقوله تعالى: {فَإِنْ يَشَإِ اللََّهُ يَخْتِمْ عَلى ََ قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللََّهُ الْبََاطِلَ} (الشورى: 24) في سورة الشورى، فإن {يَمْحُ} استئناف وليس عطفا على الجواب لأن المعلّق على الشرط عدم قبل وجوده وهذا صحيح في {يَخْتِمْ عَلى ََ قَلْبِكَ} وليس صحيحا في {يَمْحُ اللََّهُ الْبََاطِلَ} (الشورى: 24) لأنّ محو الباطل ثابت فلذلك أعيد الظاهر، وأما حذف الواو من الخط فللفظ، وأما حذفها في الوقف كقوله تعالى: {يَدْعُ الدََّاعِ} (القمر: 6) و {سَنَدْعُ الزَّبََانِيَةَ} (العلق: 18) فللوقف ويؤكد ذلك وقوف يعقوب عليها بالواو.
وهذا ملخص [1] كلام عبد العزيز [2] في كلامه على البزدويّ [3] ، وفيما ذكره نزاع، وهذا أنا لا نسلم أن المعلّق هاهنا بالشرط هو موجود قبل الشرط لأن الشرط هنا [4] المشيئة وليس المحو ثابتا قبل المشيئة فإن قيل [5] : إن الشرط هنا مشيئة خاصة وهي مشيئة الختم، وهذا وإن كان محذوفا فهو مذكور بالقوة. شائع في كثير من الأماكن كقوله [تعالى] [6] : {وَلَوْ شََاءَ اللََّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ََ} (الأنعام: 35) ، [7] [ {وَلَوْ شََاءَ اللََّهُ مََا أَشْرَكُوا} ] [7] (الأنعام:
107)، {وَلَوْ شََاءَ اللََّهُ مَا اقْتَتَلُوا} (البقرة: 253) [7] [المعنى «ولو شاء الله جمعهم لجمعهم» و «لو شاء الله عدم ما أشركوا» ] [7] و «لو شاء الله عدم قتالهم ما اقتتلوا» .
قيل: لا يكاد يثبت مفعول المشيئة إلا نادرا كما سيأتي في الحذف إن شاء الله تعالى، وإذا 2/ 499 ثبت هذا صحّ ما ادعيناه، فإن محو الله ثابت قبل مشيئة الله الختم.
فإن قلت: سلّمنا أنّ الشرط مشيئة خاصة لكنها إنما تختص بقرينة الجواب.
والجواب: هنا شيئان [11] فالمعنى: إن يشأ الله الختم ومحو الباطل يختم على قلبك، ويمح الباطل، وحينئذ لا يتم ما ادّعاه.
(1) في المخطوطة (يلحظ) .
(2) هو عبد العزيز بن أحمد البخاري تقدم التعريف به في 2/ 96.
(3) هو علي بن محمد بن عبد الكريم البزدوي الإمام الكبير الجامع بين أشتات العلوم إمام الدنيا في الفروع والأصول له تصانيف معتبرة منها «المبسوط» و «الأصول» ت 482هـ (الفوائد البهية: 124) .
(4) في المخطوطة (هو) .
(5) في المخطوطة (قال) .
(6) ليست في المخطوطة.
(7) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(11) في المخطوطة (سياق) .