فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 2234

ووصفها أن تكون مكسورة إذا ابتدئ بها، نحو: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ [مِنْ سَعَتِهِ] } [1]

(الطلاق: 7) {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ} (النور: 58) .

وتسكن بعد الواو والفاء، نحو: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} (البقرة: 186) .

{فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف: 29) .

ويجوز الوجهان بعد «ثم» ، كقوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (الحج: 29) ، قرئ في السبع [2] بتسكين {لْيَقْضُوا} وبتحريكه [3] .

وتجيء لمعان: منها: التكليف، كقوله تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} (الطلاق:

[والتكلف] [4] ومنها أمر المكلّف نفسه كقوله تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطََايََاكُمْ}

(العنكبوت: 12) . والابتهال، وهو الدعاء، نحو: {لِيَقْضِ عَلَيْنََا رَبُّكَ} (الزخرف: 77) ، والتهديد نحو: {فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف: 29) ، والخبر، نحو:

{ [قُلْ] } [4] مَنْ كََانَ فِي الضَّلََالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمََنُ مَدًّا (مريم: 75) ، أي يمدّ.

ويحتمله: {وَلْنَحْمِلْ} (العنكبوت: 12) ، أي ونحمل.

ويجوز حذفها ورفع الفعل، ومنه قوله: {تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَرَسُولِهِ} (الصف: 11) ، ويدلّ على أنّه للطلب، قوله تعالى بعد: {يَغْفِرْ لَكُمْ} (الصف: 12) مجزوما [6] [فلولا أنّه طلب لم يصحّ الجزم، لأنه ليس ثمّ وجه سواه] [6] .

[على ستة أوجه:

أحدها:

أن تكون للنفي، و] [8] تدخل على الأسماء والأفعال فالداخلة على الأسماء تكون عاملة [وغير عاملة] [8] . فالعاملة قسمان:

(1) ليست في المخطوطة.

(2) في المخطوطة (بالسبع) ، وانظر التيسير: 156.

(3) في المخطوطة (أو تحريكه) .

(4) ساقطة من المطبوعة.

(6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(8) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت