فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 2234

ومثله: {لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخََاسِرِينَ} [1] (الأعراف: 149) .

فإن كان ما قبل الواو مفتوحا لم يحذفها، ولكنها تحركها لالتقاء الساكنين نحو اخشونّ زيدا.

76 [حرف] [2] الهاء

تكون ضميرا للغائب، وتستعمل في موضع الجرّ [3] والنصب، نحو: {قََالَ لَهُ صََاحِبُهُ وَهُوَ يُحََاوِرُهُ} (الكهف: 37) . [4] وتكون لبيان السكت. وتلحق [4] وقفا لبيان الحركة، وإنما تلحق بحركة [6] بناء، لا تشبه حركة الإعراب، نحو {مََا هِيَهْ} (القارعة: 10) ، وكالهاء في {كِتََابِيَهْ} (الحاقة: 25) ، و {حِسََابِيَهْ} (الحاقة: 20) ، و {سُلْطََانِيَهْ} (الحاقة:

29)، و {مََالِيَهْ} (الحاقة: 28) .

وكان حقها أن تحذف وصلا وتثبت وقفا، وإنما أجرى الوصل مجرى الوقف، أو وصل بنيّة الوقف في: {كِتََابِيَهْ} و {حِسََابِيَهْ} اتفاقا، فأثبتت الهاء كذا عند جميع القراء إلا حمزة [7] فإنه حذف الهاء من هذه الكلم الثلاث، وأثبتها وقفا. أعني [في] [8] «ماليه» و «سلطانيه» و «ماهيه» في القارعة [9] لأنها في الوقف يحتاج إليها لتحصين حركة الموقوف عليه، وفي الوصل يستغنى عنها [10] .

فإن قيل: فلم لا [11] يفعل ذلك في {كِتََابِيَهْ} و {حِسََابِيَهْ} ؟ قيل: إنه جمع بين اللغتين [12] .

(1) الآية في المخطوطة {وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخََاسِرِينَ} (الزمر: 65) .

(2) ساقطة من المطبوعة.

(3) في المخطوطة (الخبر) .

(4) العبارة في المخطوطة (تكون للسكت وهو يلحق) .

(6) في المخطوطة (بعد حركة) .

(7) انظر التيسير: 214، (الحاقّة) و: 225، (القارعة) .

(8) ساقطة من المخطوطة.

(9) في المخطوطة تصحفت إلى (المضارعة) .

(10) في المطبوعة (عنه) .

(11) في المخطوطة (لم) .

(12) في المخطوطة (الفعلين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت