(الإخلاص: 1) ، معناه أن الذي سألتموني وصفه هو الله ثم لما أريد تقدير كونه «الله» أعيد بلفظ الظاهر دون ضميره.
وقوله: {إِنَّ اللََّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النََّاسِ وَلََكِنَّ أَكْثَرَ النََّاسِ لََا يَشْكُرُونَ} (غافر:
وقوله [تعالى] [1] : {وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللََّهِ وَمََا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللََّهِ} (آل عمران:
{يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتََابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتََابِ وَمََا هُوَ مِنَ الْكِتََابِ} (آل عمران: 78) .
كقوله تعالى: {قُلِ اللََّهُمَّ مََالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ} (آل عمران: 26) ، لو قال: «تؤتيه» لأوهم أنه الأول، قاله ابن الخشاب [3] .
وقوله تعالى: {الظََّانِّينَ} [4] بِاللََّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دََائِرَةُ السَّوْءِ (الفتح: 6) ، (كرر السوء) [5] لأنه 2/ 489 [لو] [6] قال: «عليهم دائرته» لالتبس بأن يكون الضمير عائدا إلى الله تعالى. قاله الوزير المغربي [7] في «تفسيره» .
ونظيره: {اللََّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا} (الروم: 54) ، وتبيينه: الأول النطفة أو التراب، والثاني الوجود في الجنين أو الطفل، والثالث الذي بعد الشيخوخة وهو أرذل العمر والقوة الأولى التي تجعل للطفل
(1) ليست في المخطوطة.
(2) في المخطوطة (الأول) .
(3) هو عبد الله بن أحمد أبو محمد، ابن الخشاب تقدم التعريف به في 1/ 163.
(4) تصحفت في المخطوطة والمطبوعة إلى (يظنون) والصواب ما أثبتناه.
(5) ساقط من المخطوطة.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) هو الحسين بن علي بن الحسين المعروف بالوزير المغربي، استظهر القرآن العزيز وعدة من الكتب المجردة في النحو واللغة ونحو خمسة عشر ألف بيت شعر من مختار الشعر القديم، ونظم الشعر والصّرف في النثر، وكان من الدهاة العارفين من مصنفاته «الشعر والنثر» و «مختصر إصلاح المنطق» و «الإيناس» ت 418هـ (ابن خلكان، وفيات الأعيان 2/ 172) . وكتابه ذكره الداودي في طبقات المفسرين 1/ 156 واسمه «إملاءات عدة في تفسير القرآن العظيم وتأويله» .