فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ} (آل عمران: 106) أي فيقال لهم، لأنّ «أمّا» لا بدّ لها في الخبر من فاء، فلما أضمر القول أضمر الفاء.
وقوله: {وَعِنْدَهُمْ قََاصِرََاتُ الطَّرْفِ أَتْرََابٌ * هََذََا مََا تُوعَدُونَ} (ص: 5352) ، [أي] [1] يقال لهم هذا.
وقوله: وَالْمَلََائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ * [سَلََامٌ عَلَيْكُمْ] } [2] (الرعد: 23 24) ، أي يقولون [سلام] [2] .
وقوله: وَتَتَلَقََّاهُمُ الْمَلََائِكَةُ [هََذََا يَوْمُكُمُ] } [4] (الأنبياء: 103) ، أي يقولون لهم ذلك.
وقوله: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ مََا نَعْبُدُهُمْ [إِلََّا لِيُقَرِّبُونََا] } [5] ، (الزمر: 3) أي يقولون ما نعبدهم [6] .
وقوله: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ * إِنََّا لَمُغْرَمُونَ} (الواقعة: 6665) أي يقولون إنّا لمغرمون، أي معذّبون، وتفكّهون: تندّمون [7] .
وقوله: وَلَوْ تَرى ََ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نََاكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ [رَبَّنََا أَبْصَرْنََا وَسَمِعْنََا] } [8]
(السجدة: 12) أي يقولون: ربنا.
وقوله: مََا ذََا قََالَ رَبُّكُمْ قََالُوا الْحَقَّ [وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ] } [9] (سبأ: 23) ، أي قالوا: قال 3/ 198 الحق.
وينقسم إلى عام وخاص:
فالخاص نحو «أعني» مضمرا، وينتصب المفعول به في المدح نحو {وَالصََّابِرِينَ فِي}
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) ليست في المخطوطة.
(4) ليست في المطبوعة. وقد تصحفت في المخطوطة إلى (هذا يوم كلم) .
(5) ليست في المطبوعة.
(6) تكررت هذه العبارة في المخطوطة وزيد عليها (إلا ليقربونا) .
(7) في المخطوطة (وتندمون) .
(8) ليست في المخطوطة.
(9) تمام الآية ليس في المخطوطة.