فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 2234

{الْبَأْسََاءِ وَالضَّرََّاءِ} (البقرة: 177) ، وقوله: {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلََاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكََاةَ} (النساء:

162)، أي أمدح.

واعلم أنه إذا كان المنعوت متعيّنا لم يجز تقدير ناصب نعته بأعني [1] نحو الحمد لله الحميد بل المقدّر فيه، [2] [وفي نحوه أذكر أو أمدح، فاعرف ذلك. والذم نحو قوله تعالى:

{وَامْرَأَتُهُ حَمََّالَةَ الْحَطَبِ} ، (المسد: 4) في قراءة] [2] النصب [4] ، والأخفش ينصب في المدح بأمدح، وفي الذم بأذمّ.

واعلم أنّ مراد المادح إبانة الممدوح [5] من غيره، فلا بدّ من إبانة إعرابه [6] [عن] [7]

غيره، ليدلّ اللفظ على المعنى المقصود، ويجوز فيه النصب بتقدير أمدح، والرفع على معنى «هو» ولا يظهران لئلا يصيرا [8] بمنزلة الخبر.

والذي لا مدح فيه فاختزال العامل فيه واجب، كاختزاله [9] [198/ أ] في «والله لأفعلن» إذ لو قيل: «أحلف بالله» لكان عدة لا قسما.

3/ 199والعامّ كلّ منصوب دلّ عليه الفعل لفظا، أو معنى، أو تقديرا. ويحذف لأسباب:

أحدها: أن يكون [10] مفسّرا، كقوله تعالى: {إِذَا السَّمََاءُ انْشَقَّتْ} (الانشقاق: 1) ، {وَإِيََّايَ فَارْهَبُونِ} (البقرة: 40) .

ومنه: {أَبَشَرًا مِنََّا وََاحِدًا نَتَّبِعُهُ} (القمر: 24) . {وَالسَّمََاءَ رَفَعَهََا} (الرحمن: 7) . {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} (التكوير: 1) . {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجََارَكَ} (التوبة: 6) . {إِنْ طََائِفَتََانِ} (الحجرات: 9) فإنه ارتفع ب «اقتتل» مقدّرا [11] .

(1) تصحفت العبارة في المخطوطة إلى (بل نحيي) .

(2) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(4) وهي قراءة عاصم بنصب التاء في (حمالة) ، والباقون برفعها. (التيسير: 225) .

(5) عبارة المخطوطة (بأنه للممدوح) .

(6) في المخطوطة (إعراب) .

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) في المخطوطة (يصير) .

(9) في المخطوطة (لاختزاله) .

(10) في المخطوطة (يقول) .

(11) في المخطوطة (مقدر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت