فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 2234

وسمع الأصمعيّ من ينشد:

فما للنوى جدّ النوى قطع النوى ... كذاك [1] النوى قطاعة للقرائن [2]

فقال: لو قيّض لهذا البيت شاة لأتت عليه.

الثالث: الاستلذاذ بذكره

كقوله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنََاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} (الإسراء: 105) ، إن كان «الحق» الثاني هو الأول.

وقوله: {مَنْ كََانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلََّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} (فاطر: 10) .

وقوله تعالى: {وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشََاءُ} (الزمر: 74) ، ولم يقل: «منها» ولهذا عدل عن ذكر الأرض إلى الجنة وإن كان المراد بالأرض الجنة ولله درّ القائل:

كرّر على السمع منّي أيها الحادي ... ذكر المنازل والأطلال والنادي

وقوله:

يا مطر بي بحديث من سكن [156/ ب] الغضى [3] ... هجت الهوى وقدحت فيّ حراق

كرّر حديثك يا مهيّج لوعتي ... إنّ الحديث عن الحبيب تلاق

الرابع: زيادة التقدير

كقوله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنََاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} (الإسراء: 105) .

وقوله: {اللََّهُ الصَّمَدُ} (الإخلاص: 2) ، بعد قوله: {اللََّهُ أَحَدٌ}

(الإخلاص: 1) ويدل على إرادة التقدير سبب نزولها، وهو ما نقل عن ابن عباس [4] أن قريشا قالت: يا محمد صف لنا ربّك الذي تدعوننا [5] إليه، فنزل {اللََّهُ أَحَدٌ}

(1) تصحفت في المخطوطة إلى (لذاك) .

(2) البيت ذكره ابن الشجري في أماليه 1/ 281، فصل في أقسام الكلام.

(3) في المخطوطة (الغطا) .

(4) أخرجه ابن أبي حاتم وابن عدي والبيهقي في الأسماء والصفات (ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/ 410.

(5) في المخطوطة (تدعونا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت