أحدها: قصد التعظيم
كقوله [تعالى] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللََّهُ وَاللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (البقرة: 282) .
وقوله [تعالى] : {أُولََئِكَ حِزْبُ اللََّهِ أَلََا إِنَّ حِزْبَ اللََّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (المجادلة:
وقوله [تعالى] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ إِنَّ اللََّهَ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ} (الحشر: 18) .
وقوله [تعالى] [1] : {لََكِنَّا هُوَ اللََّهُ رَبِّي وَلََا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} (الكهف: 38) .
فأعاد ذكر الرب [3] » لما فيه من التعظيم والهضم للخصم.
وقوله [تعالى] [1] : {اللََّهُ أَحَدٌ * اللََّهُ الصَّمَدُ} (الإخلاص: 21) .
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللََّهِ إِنَّ اللََّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبََادِ} (غافر: 44) .
{هُوَ اللََّهُ رَبِّي وَلََا أُشْرِكُ بِرَبِّي} (الكهف: 38) .
{كُلًّا نُمِدُّ هََؤُلََاءِ وَهَؤُلََاءِ مِنْ عَطََاءِ رَبِّكَ وَمََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} (الإسراء:
{بَلْ كَذَّبُوا بِالسََّاعَةِ وَأَعْتَدْنََا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسََّاعَةِ سَعِيرًا} (الفرقان: 11) .
{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كََانَ مَشْهُودًا} (الإسراء: 78) .
{وَكَفَّلَهََا زَكَرِيََّا كُلَّمََا دَخَلَ عَلَيْهََا زَكَرِيَّا الْمِحْرََابَ} (آل عمران: 37) .
وقوله تعالى: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ} (الحاقة: 21) ، {الْقََارِعَةُ مَا الْقََارِعَةُ}
(القارعة: 21) ، كان القياس لولا [5] ما أريد به من التعظيم والتفخيم «الحاقة ما هي» .
ومثله: {فَأَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ} [6] [مََا أَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحََابُ الْمَشْئَمَةِ مََا أَصْحََابُ الْمَشْئَمَةِ] [6] (الواقعة: 98) تفخيما لما ينال [8] الفريقين من جزيل الثواب وأليم العقاب.
(1) ليست في المخطوطة.
(3) تصحفت في المطبوعة إلى (لرب) .
(5) في المخطوطة (أولا) .
(6) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(8) في المخطوطة (شأن) .