فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 2234

وللخروج على خلاف الأصل[أسباب][1]

أحدها: قصد التعظيم

كقوله [تعالى] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللََّهُ وَاللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (البقرة: 282) .

وقوله [تعالى] : {أُولََئِكَ حِزْبُ اللََّهِ أَلََا إِنَّ حِزْبَ اللََّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (المجادلة:

وقوله [تعالى] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ إِنَّ اللََّهَ خَبِيرٌ بِمََا تَعْمَلُونَ} (الحشر: 18) .

وقوله [تعالى] [1] : {لََكِنَّا هُوَ اللََّهُ رَبِّي وَلََا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} (الكهف: 38) .

فأعاد ذكر الرب [3] » لما فيه من التعظيم والهضم للخصم.

وقوله [تعالى] [1] : {اللََّهُ أَحَدٌ * اللََّهُ الصَّمَدُ} (الإخلاص: 21) .

{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللََّهِ إِنَّ اللََّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبََادِ} (غافر: 44) .

{هُوَ اللََّهُ رَبِّي وَلََا أُشْرِكُ بِرَبِّي} (الكهف: 38) .

{كُلًّا نُمِدُّ هََؤُلََاءِ وَهَؤُلََاءِ مِنْ عَطََاءِ رَبِّكَ وَمََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} (الإسراء:

{بَلْ كَذَّبُوا بِالسََّاعَةِ وَأَعْتَدْنََا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسََّاعَةِ سَعِيرًا} (الفرقان: 11) .

{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كََانَ مَشْهُودًا} (الإسراء: 78) .

{وَكَفَّلَهََا زَكَرِيََّا كُلَّمََا دَخَلَ عَلَيْهََا زَكَرِيَّا الْمِحْرََابَ} (آل عمران: 37) .

وقوله تعالى: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ} (الحاقة: 21) ، {الْقََارِعَةُ مَا الْقََارِعَةُ}

(القارعة: 21) ، كان القياس لولا [5] ما أريد به من التعظيم والتفخيم «الحاقة ما هي» .

ومثله: {فَأَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ} [6] [مََا أَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحََابُ الْمَشْئَمَةِ مََا أَصْحََابُ الْمَشْئَمَةِ] [6] (الواقعة: 98) تفخيما لما ينال [8] الفريقين من جزيل الثواب وأليم العقاب.

(1) ليست في المخطوطة.

(3) تصحفت في المطبوعة إلى (لرب) .

(5) في المخطوطة (أولا) .

(6) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(8) في المخطوطة (شأن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت