فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 2234

التكسير عندهم مؤنث وأسماء الجمع تجري مجراها، وعلى هذا [1] جاء التأنيث، لا على الحذف وكذا القول في البيت.

وفي قراءة بعضهم: {وَاللََّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} (الأنفال: 67) [بالجر] [2] ، قدّروه «عرض 3/ 152 الآخرة» . والأحسن أن يقدّر: «ثواب الآخرة» لأن العرض لا يبقى، بخلاف الثواب.

وهو أقلّ استعمالا، كقوله: {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} (الأنبياء: 33) .

وقوله: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنََا بَعْضَهُمْ عَلى ََ بَعْضٍ} (البقرة: 253) .

وكذا [3] كل ما قطع عن الإضافة ممّا وجبت إضافته معنى لا لفظا، كقوله تعالى: {لِلََّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} (الروم: 4) ، أي من قبل ذلك ومن بعده.

قد يضاف المضاف إلى مضاف فيحذف الأول والثاني ويبقى الثالث، كقوله تعالى:

{وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} (الواقعة: 82) أي بدل شكر رزقكم.

وقوله: {تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى ََ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} (الأحزاب: 19) ، أي كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت.

وقيل: الرزق في الآية الأولى الحظّ والنصيب [4] فلا حاجة إلى تقدير. وكذلك، إذا قدرت في الثانية «كالذي» حالا من الهاء والميم في «أعينهم» ، لأن المضاف بعض فلا تقدير.

وقوله: {فَمََا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النََّارِ} (البقرة: 175) ، وقدّره أبو الفتح في «المحتسب» [5] 3/ 153 على أفعال أهل النار.

(1) في المخطوطة (فعلى ذلك) .

(2) ساقطة من المطبوعة، وهي قراءة سليمان بن حماز المدني (أبو حيان، البحر المحيط، 4/ 518) .

وذكرها الزمخشري في الكشاف 2/ 134بدون ذكر صاحبها.

(3) في المخطوطة (وكذلك) .

(4) في المخطوطة (والنصب) .

(5) تقدم التعريف به 1/ 361وبكتابه في 1/ 481.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت