فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ [وَهُوَ الْحَقُ] } [1] (الأنعام: 66) أي قومك المعاندون.
ومنه: فَضَّلَ اللََّهُ الْمُجََاهِدِينَ [بِأَمْوََالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ] } [2] عَلَى الْقََاعِدِينَ [دَرَجَةً] [2]
(النساء: 95) ، أي من أولي الضرر، {وَفَضَّلَ اللََّهُ الْمُجََاهِدِينَ عَلَى الْقََاعِدِينَ} (النساء:
95)، أي من غير أولي الضرر.
قاله [4] ابن مالك وغيره، وبهذا التقدير يزول إشكال التكرار [5] من الآية.
وقوله تعالى: {فَقَدْ} [6] لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ (يونس: 16) أي لم أتل عليكم فيه شيئا، فحذفت الصفة أو الحال، قيل والعمر هنا أربعون [7] سنة.
قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا} (الأعراف: 185) ، {أَفَلَمْ يَسِيرُوا} (يوسف: 109) ، {أَثُمَّ إِذََا مََا وَقَعَ} (يونس: 51) التقدير: أعموا! أمكثوا! أكفرتم! وقوله: {مََا شَهِدْنََا مَهْلِكَ أَهْلِهِ} (النمل: 49) ، أي ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه، 3/ 157 بدليل قوله: {لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} (النمل: 49) وما روي أنهم كانوا عزموا على قتله وقتل أهله وعلى هذا فقولهم: {وَإِنََّا لَصََادِقُونَ} (النمل: 49) كذب في الإخبار، وأوهموا قومهم أنهم [إذا] [8] قتلوه وأهله سرّا ولم يشعر بهم أحد وقالوا تلك المقالة [190/ أ] [يوهمون] [9] أنهم صادقون، وهم كاذبون.
ويحتمل أن يكون من حذف المعطوف عليه أي ما شهدنا مهلكه ومهلك أهله.
وقال بعض المتأخرين: أصله ما شهدنا مهلك أهلك بالخطاب ثم عدل عنه إلى الغيبة، فلا حذف.
وقد يحذف المعطوف مع حرف العطف، مثل: {لََا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقََاتَلَ} (الحديد: 10) .
(1) ليست في المطبوعة.
(2) ليست في المخطوطة.
(4) في المخطوطة (قال) .
(5) في المخطوطة (التقدير) .
(6) تصحفت في المطبوعة إلى (لقد) .
(7) في المخطوطة (أربعين) .
(8) ساقطة من المطبوعة.
(9) ساقطة من المخطوطة.