فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2234

«الأعراف» : {إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (الآية: 200) ، لأنها في «حم» مؤكدة بالتكرار بقوله:

{وَمََا يُلَقََّاهََا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} (فصّلت: 35) فبالغ بالتعريف، وليس [1] هذا في سورة الأعراف، فجاء على الأصل: المخبر عنه معرفة، والخبر نكرة.

الخامس: بالجمع والإفراد

كقوله في سورة البقرة: {لَنْ تَمَسَّنَا النََّارُ إِلََّا أَيََّامًا مَعْدُودَةً} (الآية: 80) وفي «آل عمران» : {مَعْدُودََاتٍ} (الآية: 24) لأن الأصل في الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر في الوصف على التأنيث نحو: {سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَأَكْوََابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمََارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرََابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} (الغاشية: 1613) فجاء في «البقرة» على الأصل، وفي «آل عمران» على الفرع.

السادس: إبدال حرف بحرف غيره

كقوله تعالى في «البقرة» : {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلََا} (الآية: 35) بالواو، وفي «الأعراف» : {فَكُلََا} (الآية: 19) [بالفاء] [2] ، وحكمه [3] أن {اسْكُنْ} في «البقرة» من السكون الذي هو الإقامة. فلم يصلح إلا بالواو ولو جاءت الفاء لوجب تأخير الأكل إلى الفراغ من الإقامة. والذي في «الأعراف» من المسكن وهو اتخاذ الموضع سكنا، فكانت الفاء أولى، لأن اتخاذ المسكن لا يستدعي زمنا متجددا، وزاد في «البقرة» :

{رَغَدًا} [لما في الخبر تعظيما] [4] بقوله: {وَقُلْنََا} ، بخلاف سورة الأعراف فإن فيها:

(قال) وذهب قوم إلى أن ما في «الأعراف» خطاب لهما قبل الدخول، وما في «البقرة» بعد الدخول.

ومنه قوله [تعالى] في «البقرة» : {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هََذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا} (الآية: 58) بالفاء، وفي «الأعراف» (الآية: 161) بالواو.

في «البقرة» : { [وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوََاءَهُمْ] } [5] بَعْدَ الَّذِي جََاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ(الآية:

120)، ثم قال بعد ذلك: {مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَكَ} (الآية: 145) .

(1) في المخطوطة: (ولأن) .

(2) ساقطة من المخطوطة.

(3) في المطبوعة: (وحكمته) .

(4) العبارة ساقطة من المطبوعة.

(5) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت