فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 2234

وقال الفارسيّ في «التذكرة» : قرأ الحسن [1] أو من قرأ له قوله تعالى: فيما حكى عن يعقوب [2] في القلب والإبدال: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بََاغٍ وَلََا عََادٍ} (الأنعام: 145) ، «غير 3/ 390عائد» ، واستحسنه الفارسي ألّا يعود إليه كما يعود في حال السعة من العشاء إلى الغداء.

وقيل في قوله تعالى: وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنََاتٍ [بِغَيْرِ عِلْمٍ] } [3] (الأنعام: 100) : إنّ خرقه واخترقه، وخلقه، واختلقه بمعنى [واحد] [3] هو قول أهل الكتابين في المسيح وعزير [5] ، وقول قريش في الملائكة.

وجوّز الزمخشري كونه [6] من خرق الثوب إذا شقّه أي أنهم اشتقوا له بنين وبنات.

ذكره ابن فارس [7] ، وحقيقته أن يؤتى باللفظ على وزن الآخر لأجل انضمامه [8] إليه وإن كان لا يجوز فيه ذلك لو استعمل منفردا كقولهم: أتيته الغدايا والعشايا، فقالوا: الغدايا لانضمامها إلى العشايا.

قيل: ومن هذا كتابة المصحف، كتبوا: {وَاللَّيْلِ إِذََا سَجى ََ} (الضحى: 2) بالياء وهو من ذوات الواو [9] لما قرن بغيره مما يكتب بالياء.

ومنه قوله تعالى: لَسَلَّطَهُمْ [عَلَيْكُمْ] } [10] (النساء: 90) فاللام التي [في] [11]

{لَسَلَّطَهُمْ} جواب {لَوْ} . ثم قال: {فَلَقََاتَلُوكُمْ} فهذه حوذيت بتلك اللام وإلا فالمعنى: لسلّطهم عليكم فقاتلوكم [12] .

(1) عبارة المطبوعة (قرأ أبو الحسن) والصواب ما أثبتناه من المخطوطة، وهو الحسن البصري.

(2) هو يعقوب بن إسحاق الحضرمي أبو محمد المقرئ تقدم التعريف به في 1/ 470.

(3) ليست في المطبوعة.

(5) عبارة المخطوطة (في العزير والمسيح) ، والإشارة هنا إلى قوله تعالى في سورة التوبة {وَقََالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللََّهِ وَقََالَتِ النَّصََارى ََ الْمَسِيحُ ابْنُ اللََّهِ} الآية (30) وانظر في قصة العزير تفسير ابن كثير 2/ 362361.

(6) انظر الكشاف 2/ 31عند تفسير الآية (100) من سورة الأنعام.

(7) هو أحمد بن فارس وانظر قوله في كتابه «الصاحبي» ص 196195باب المحاذاة.

(8) عبارة المخطوطة (بانضمامه) .

(9) في المخطوطة (من ذوات الياء) والصواب ما في المطبوعة.

(10) ليست في المطبوعة.

(11) ليست في المخطوطة.

(12) في المخطوطة (فلقاتلوكم) والصواب ما في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت